آخر الأخبار
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
9 قتلى بقصف جوي روسي على قرية بريف حلب الغربي
قضى تسعة مدنيين على الأقل، الإثنين، جراء قصف للطائرات الروسية على قرية آبين في ريف حلب الغربي، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأشار المرصد السوري إلى أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع لوجود مفقودين تحت الأنقاض وجرحى حالات بعضهم حرجة.
هذا وكان 20 مدنياً قد قضوا في حلب وإدلب خلال الساعات الـ 24 الماضية، جراء غارات للطيران الروسي والسوري.
وأوضح المرصد السوري أن 14 مدنياً قتلوا في غارات روسية على ريف حلب الغربي، بينهم تسعة في قرية كفر نوران.
كما قتل خمسة مدنيين آخرين في غارات جوية للطيران السوري على بلدة الأتارب غربي حلب، فيما قتل مدني آخر في قصف مدفعي على مدينة جسر الشغور في إدلب.
إلى ذلك، كشفت الأمم المتحدة، عن نزوح نحو 700 ألف مدني من إدلب ومحيطها منذ بداية كانون الثاني/يناير الفائت.
وأوضح المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، ديفيد سوانسون، أن التصعيد في محافظتي إدلب وحلب دفع 689 ألف شخص للفرار نحو مناطق أكثر أمناً.
يشار إلى أن النازحين الفارين من إدلب ومحيطها يتجهون إلى مناطق سيطرة الفصائل المدعومة من أنقرة في اعزاز وإلى عفرين، بينما وصل قسم من النازحين إلى مناطق سيطرة الإدارة الذاتية في منبج وريفها.
المصدر: آرتا إف إم