آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
الجهاديون يستعيدون سراقب إثر هجوم معاكس
استعادت الفصائل الجهادية السيطرة على مدينة سراقب في ريف إدلب بعد ساعات من سيطرة القوات الحكومية إثر هجوم معاكس.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن القوات الحكومية ما تزال تحاصر مدينة سراقب من جميع الجهات بعد سيطرتها على قرية آفس شمال المدينة.
وأشار المرصد السوري إلى أن القصف الجوي المكثف على إدلب ما يزال متواصلاً، إذ استهدفت عشرات الغارات الروسية والسورية مواقع في سراقب وبنش وسرمين وتفتناز.
في السياق، قال المرصد السوري إن القوات الحكومية استهدفت مطار تفتناز العسكري، شرق مدينة إدلب، وذلك بعد ساعات من دخول القوات التركية إليه وتثبيت نقطة عسكرية فيه.
ولم يشر المرصد إلى سقوط قتلى جراء القصف السوري الجديد لنقطة المراقبة التركية التي تم إنشاؤها حديثاً.
إلى ذلك، قتل سبعة مدنيين خلال الساعات الـ 24 الماضية جراء قصف للطيران الروسي والسوري على ريفي إدلب وحلب.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طفلة قضت جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة تفتناز، كما قتل شخص جراء قصف صاروخي نفذته القوات الحكومية على منطقة عينجارة بريف حلب الغربي.
أما الغارات الروسية على أطراف مدينة إدلب، فأسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة، كما قتل مدنيان آخران جراء قصف روسي مماثل استهدف مدينة أريحا.
في المقابل، قضى أربعة مدنيين جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها فصائل جهادية على منطقة الحمدانية في مدينة حلب، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
في السياق، قال الكرملين إن هجمات المتشددين في منطقة تخضع لمسؤولية تركيا في إدلب مستمرة على مواقع القوات الحكومية السورية والبنية التحتية العسكرية الروسية.
ونفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، وجود خطط، في الوقت الحالي، لعقد اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، لتهدئة التوتر في إدلب، مشيراً إلى أنه من الممكن ترتيب مثل هذا الاجتماع بين الرئيسين سريعاً إذا لزم الأمر.
وقالت الخارجية الروسية، من جانبها، إن المتشددين نفذوا أكثر من ألف هجوم في منطقة خفض التصعيد في إدلب خلال الأسبوعين الأخيرين من كانون الثاني/يناير الفائت.
أما وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، فقال الخميس، إن أنقرة تتوقع من روسيا أن توقف هجمات القوات الحكومية السورية في منطقة إدلب، مشيراً إلى أن بلاده بحاجة إلى العمل مع موسكو لحل المشكلات في المنطقة.
وأوضح أوغلو أن وفداً روسياً سيزور تركيا لبحث الوضع في إدلب، لافتاً إلى أن أردوغان قد يجتمع مع بوتين بعد تلك المحادثات إذا لزم الأمر.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طالب، الأربعاء، بانسحاب القوات الحكومية السورية من إدلب إلى ما وراء نقاط المراقبة العسكرية التركية مع نهاية شباط/فبراير الجاري.
أردوغان أوضح أن نقطتي مراقبة تابعة للجيش التركي باتتا خلف خطوط القوات الحكومية السورية، مطالباً بضرورة انسحاب الأخيرة.
المصدر: آرتا إف إم