آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
سقوط 33 مدنياً في إدلب خلال ثلاثة أيام
قضى 33 مدنياً في إدلب خلال الأيام الثلاثة الأخيرة جراء التصعيد العسكري للقوات الروسية والسورية، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد السوري، أن حصيلة الضحايا تتضمن سبعة أطفال وثماني نساء، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان قضوا جراء القصف الجوي الروسي.
كما وثق المرصد إصابة أكثر من 65 شخصاً آخرين، حالات بعضهم خطيرة.
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن القوات الحكومية نفذت أكثر من 97 غارة جوية خلال الأيام الثلاثة الماضية على إدلب، إضافة إلى إطلاق أكثر من 800 قذيفة وصاروخ.
وذكر المرصد أن أكثر من 60 ألف مدني نزحوا، منذ بداية كانون الأول / ديسمبر الجاري، من ريف معرة النعمان وجبل الزاوية وريف إدلب الشرقي.
وترافقت عمليات النزوح مع استمرار القوات الحكومية بإرسال تعزيزات عسكرية إلى ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، وفقاً للمرصد.
وكان الرئيس السوري، بشار الأسد، قد قال في تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، خلال زيارته الأولى إلى إدلب منذ 2011، إن معركة إدلب هي "الأساس لحسم الحرب في سوريا."
يشار إلى أن إدلب تأوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم من النازحين، وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من مساحتها.
المصدر: آرتا إف إم