آخر الأخبار
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
- تفعيل خدمة الجيل الرابع (4G) على شبكة سيرياتيل في عامودا
- استئناف حركة عبور المسافرين عبر معبر سيمالكا بعد توقف لأكثر من شهرين
- لحل أزمة المياه المتفاقمة.. بدء مشروع حفر بئر في الحارة الشرقية بالدرباسية
- إعادة الجسر العائم في معبر سيمالكا إلى الخدمة بعد أكثر من شهرين من التوقف
روابط ذات صلة
- نائب محافظ الحسكة: تم الإفراج عن معظم أسرى قسد لدى الحكومة السورية الانتقالية
- عامودا تودع ضيوفها العفرينيين.. مغادرة آخر العوائل من مدارس الإيواء
- عودة جديدة لمهجري عفرين.. انطلاق الدفعة الرابعة من الحسكة
- عوائل الأسرى في الدرباسية تطالب بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصير المفقودين
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
- انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
- 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
- خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين
- الأسايش تعلن تشكيل لجنة تحقيق في ملابسات وفاة الشاب علاء الدين
ارتفاع عدد نازحي مخيم (واشوكاني) وتحذيرات من تدهور الوضع الإنساني
ارتفع إلى 3564 نازحاً، عدد المقيمين في مخيم (واشوكاني) قرب بلدة (التوينة) غربي الحسكة، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني هناك.
وأوضحت إدارة مخيم (واشوكاني)، لآرتا إف إم، أن النازحين الذين يشكلون 718 عائلة من رأس العين/ سري كانيه وتل تمر وريفهما يمرون بظروف صعبة مع بدء هطول الأمطار.
وقال عضو إدارة مخيم (واشوكاني)، فايز إبراهيم، لآرتا إف إم، إن الأوضاع الإنسانية في المخيم قد تزداد سوءاً بسبب قلة الإمكانيات المحلية وغياب المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة.
وأشارت إدارة المخيم إلى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الساعات الـ 24 الماضية أثرت على الأوضاع الخدمية في مخيم (واشوكاني) وعلى حركة النازحين بسبب الطين والوحل.
كما أشارت إدارة المخيم أيضاً إلى الحاجة الماسة لفرش أرضية المخيم بمادة البحص، منعاً من تراكم الوحل والطين بعد هطول الأمطار.
يشار إلى أن الإدارة الذاتية كانت قد أسست مخيم (واشوكاني) القريب من بلدة (التوينة) غربي الحسكة في بداية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
كما أقامت مخيماً آخر في بلدة (تل السمن) في ريف الرقة الشمالي لإيواء نازحي تل أبيض وريفها في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت.
المصدر: آرتا إف إم