آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
واشنطن تبلغ قسد ببقاء القوات الأمريكية في شرق الفرات
قالت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، إن واشنطن أبلغت قسد "رسمياً" ببقاء القوات الأمريكية في شمال شرقي سوريا.
وأوضحت، أحمد، في حديث مع صحيفة (الشرق الأوسط) في لندن، أن بقاء القوات الأمريكية، هو لـ "حماية آبار النفط ومنع وقوعها بأيد غير أمينة ومواصلة قتال داعش".
لكن القيادية في مجلس سوريا الديمقراطية، أشارت إلى عدم وجود جدول زمني لبقاء القوات الأمريكية في شمال شرقي سوريا.
وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد ذكر أن القوات الأمريكية ستنتشر من المالكية/ ديريك وحتى دير الزور شرقي سوريا، بما فيها القامشلي.
وأضاف عبدي، في لقائه الخاص مع آرتا إف إم، أن مهمة القوات الأمريكية تقتصر على حماية آبار النفط، ومتابعة القتال ضد تنظيم داعش، والمشاركة في إدارة ملف معتقلي داعش الأجانب المحتجزين لدى قسد.
إلى ذلك، قالت رئيسة الهيئة التنفيذية لمسد، إن على روسيا رعاية مفاوضات سياسية مع دمشق، لانتزاع اعتراف دستوري بالإدارة الذاتية، وتحديد كيفية توزيع الصلاحيات بين المركز والأطراف.
وأكدت، أحمد، أن واشنطن شجعت قسد على عقد هذه المفاوضات مع دمشق بضمانة روسية، مشددة على ضرورة الحفاظ على خصوصية قسد في أي اتفاق مستقبلي.
وكانت، أحمد، قد طالبت واشنطن والعواصم الأوروبية بإنهاء التهديد التركي، ومعاقبة أنقرة، وإيقاف توريد الأسلحة إليها.
كما طالبت بفرض عقوبات اقتصادية على تركيا، ومعاقبتها على استخدام أسلحة محرمة دولياً في رأس العين/ سري كانيه.
المصدر: آرتا إف إم