آخر الأخبار
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
روابط ذات صلة
- مناشدة إنسانية للعثور على الطفل ميران ديرسم داوود بعد فقدانه في معبر سيمالكا
- نائب محافظ الحسكة: تم الإفراج عن معظم أسرى قسد لدى الحكومة السورية الانتقالية
- عامودا تودع ضيوفها العفرينيين.. مغادرة آخر العوائل من مدارس الإيواء
- عودة جديدة لمهجري عفرين.. انطلاق الدفعة الرابعة من الحسكة
- عوائل الأسرى في الدرباسية تطالب بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصير المفقودين
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
- انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
- 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
- خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين
توثيق أكبر موجة نزوح من درعا والقنيطرة منذ 2014
وثقت منظمة حقوقية نزوح أكثر من 40 ألف شخص من محافظتي درعا والقنيطرة، خلال العام الجاري.
واعتبرت منظمة (سوريون من أجل الحقيقة والعدالة) في تقرير أن موجة النزوح الجديدة من المحافظتين الجنوبيتين في سوريا، هي الأضخم، منذ عام 2014.
وأشار تقرير المنظمة إلى أن نحو 10 - 20 شخصاً على الأقل يغادرون المحافظتين، يومياً، بسبب تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية وخوف الشباب من التجنيد الإلزامي، وانتهاء مهلة اتفاق التسوية دون حلول.
وأشار التقرير إلى أن النازحين من المحافظتين يتوجهون إلى إدلب وحمص، قبل أن ينتقلوا إلى تركيا ولبنان، عبر شبكة كبيرة من المهربين.
ووثقت المنظمة في تقريرها اعتقال الكثير من الشبان خلال رحلة هروبهم واختفاء أي أثر لهم، لافتة إلى أن مصيرهم لا يزال مجهولاً.
وكانت قوات النظام قد تمكنت من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز/ يوليو من العام الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد عمليات عسكرية في المحافظتين.
يشار إلى أن الحملة العسكرية لقوات النظام تسببت بنزوح أكثر من 230 ألف شخص، وفق إحصائيات صادرة عن الأمم المتحدة، آنذاك.
المصدر: آرتا إف إم