آخر الأخبار
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
روابط ذات صلة
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
واشنطن ستمنع أي توغل أحادي من جانب أنقرة شرق الفرات
قال وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، إن بلاده ستمنع أي توغل أحادي من جانب تركيا شرق الفرات.
وأضاف، إسبر، للصحفيينْ خلال زيارته إلى اليابان، إن أي تحرك أحادي من جانب تركيا، لن يكون مقبولاً، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع أنقرة.
وأوضح وزير الدفاع الأمريكي أن ما ستفعله بلاده هو "منع أي توغل من شأنه أن يؤثر على المصالح المشتركة للولايات المتحدة وتركيا وقوات سوريا الديمقراطية شمالي سوريا".
وفي أول رد فعل تركي على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، جدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، تهديداته باجتياح شرق الفرات.
وقال، أردوغان، إن بلاده "ستدفع الثمن غالياً إذا لم تفعل ما هو لازم شمالي سوريا".
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد رفضت، الإثنين، استخدام تعبير المنطقة الآمنة أو الشريط الآمن على الحدود الفاصلة بين مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وتركيا.
وأوضح المتحدث باسم البنتاغون، شون روبرتسون، لقناة (الحرة) الأمريكية، أن النقاشات المكثفة بين الوفد العسكري الأمريكي ووزارة الدفاع التركية مستمرة في أنقرةْ للوصول إلى "آلية أمنية محددة".
وأشار، روبرتسون، إلى أن واشنطن، تهدف إلى معالجة مخاوف تركيا، وما اعتبره قلقها الأمني على طول الحدود السورية – التركية، لكنه لم يكشف تفاصيل إضافية حول تلك الآلية الأمنية.
المصدر: آرتا إف إم