آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
الأمم المتحدة توثق مقتل 400 مدني بإدلب خلال ثلاثة أشهر
كشفت الأمم المتحدة عن ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، في إدلب ومحيطها، إلى 400 شخص.
واعتبرت منظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) في بيان أن يوم 22 تموز/ يوليو الجاري، كان "أكثر الأيام دموية" إثر سقوط 59 مدنياً في سلسلة غارات جوية استهدفت عدة مواقع في إدلب.
وأشار بيان المنظمة الأممية إلى أن الهجمات تستهدف البنية التحتية المدنية الحيوية في إدلب ومحيطها، بما في ذلك المرافق الصحية والمدارس ومحطات المياه والمخابز.
ودعت الأمم المتحدة إلى حماية المدنيين، مشددة على أن "العالم لا يمكن أن يدير ظهره لهم".
إلى ذلك، قضت امرأة وطفلها جراء قصف جوي لقوات النظام السوري على مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القصف أسفر، كذلك، عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفل.
في السياق، دانت وزارة الخارجية الأمريكية الغارات الجوية التي تعرضت لها مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، قبل يومين، وخلفت عشرات الضحايا من المدنيين.
ودعت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، روسيا وقوات النظام إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في المنطقة، معتبرة أن الغارات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
كما دعت إلى إحياء العملية السياسية والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في منطقة إدلب.
وأشارت، أورتاغوس، إلى أن الغارات الجوية الروسية على محافظة إدلب، تزيد من زعزعة الاستقرار، إذ تسببت بتشريد أكثر من 330 ألف مدني.
وكان أكثر من 30 مدنياً قد قتلوا، الإثنين الماضي، في غارات جوية روسية استهدفت سوقاً شعبية في معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، بحسب المرصد السوري.
يشار إلى أن ثلاثة ملايين مدني بينهم أكثر من مليون طفل يعيشون في منطقة إدلب، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
وتشهد محافظة إدلب والمناطق المحاذية لها، تصعيداً عسكرياً من قبل قوات النظام وروسيا، منذ نهاية نيسان/ أبريل الماضي، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.
المصدر: آرتا إف إم