آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
اتهامات لموسكو ودمشق باستخدام أسلحة محظورة بإدلب
اتهمت منظمة (هيومن رايتس ووتش) النظام السوري وروسيا باستخدام أسلحة محظورة دولياً في إدلب.
وأوضحت المنظمة الحقوقية أن الأسلحة المحظورة شملت ذخائر عنقودية وأسلحة حارقة وبراميل متفجرة تم إلقاؤها على مناطق مأهولة بالمدنيين.
وكشفت (هيومن رايتس) في تقرير أن حصيلة الضحايا منذ 26 نيسان/ أبريل الماضي، بلغت نحو 200 مدني، بينهم 20 طفلاً.
وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالنيابة في (هيومن رايتس ووتش)، لما فقيه، إن التحالف العسكري السوري - الروسي يستخدم خليطاً من الأسلحة المحظورة دولياً والعشوائية ضد المدنيين المحاصرين.
وشددت، فقيه، على أن روسيا "تسيء" استخدام موقعها في مجلس الأمن الدولي لحماية نفسها وحليفتها في دمشق.
ودعت مديرة قسم الشرق الأوسط بالنيابة في (هيومن رايتس ووتش) المجتمع الدولي لإبلاغ روسيا بأنها ستتحمل تكلفة باهظة إذا لم توقف هذه الهجمات غير القانونية، على حد قولها.
ووثقت المنظمة الحقوقية في تقريرها عدة وقائع مفصلة عن استخدام الأسلحة المحظورة، معتمدة على إفادات شهود عيان ومسعفين وصحفيين، فضلاً عن صور أقمار صناعية ومقاطع فيديو.
وأوضحت (هيومن رايتس) أن الذخائر العنقودية تتشظى إلى قنابل أو ذخائر صغيرة على مساحات واسعة، وبعضها لا يتفجر ليبقى خطرها قائماً لسنوات، مثل الألغام الأرضية.
أما الأسلحة الحارقة فتنتج حرارة عالية من خلال تفاعل كيميائي معقد، وتسبب حروقاً شديدة وتدمر المنازل وغيرها من الهياكل المدنية، بحسب (هيومن رايتس ووتش).
هذا، وتحظر (اتفاقية الذخائر العنقودية) لعام 2008، استخدام هذا النوع من الذخائر، بينما يحظر (البروتوكول الثالث لاتفاقية الأسلحة التقليدية) استخدامات معينة للأسلحة الحارقة.
يشار إلى أن روسيا وسوريا لم توقعا على اتفاقية حظر استخدام الذخائر العنقودية، إلا أن روسيا طرف في بروتوكول الاتفاقية بشأن حظر أو تقييد استعمال الأسلحة الحارقة، بحسب (هيومن رايتس ووتش).
المصدر: آرتا إف إم