آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
منظمات إغاثية تعلق أنشطتها بإدلب بسبب التصعيد العسكري
علقت عدة منظمات إغاثية دولية ومحلية أنشطتها في المناطق التي تشهد تصعيداً عسكرياً في محافظة إدلب.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 16 منظمة شريكة في العمل الإنساني أوقفت أنشطتها بسبب استهداف مقراتها.
وأضافت الأمم المتحدة أن المنظمات الإغاثية علقت عملها بسبب البيئة غير الآمنة للعمل الإنساني، خصوصاً بعد مقتل خمسة من عمال الإغاثة جراء التصعيد العسكري.
كما أشارت الأمم المتحدة إلى أن قرار تعليق الأنشطة الإنسانية جاء بعد نزوح السكان بشكل كامل من المناطق التي تنشط فيها تلك المنظمات الإغاثية.
في السياق ذاته، علق برنامج الأغذية العالمي توزيع المساعدات لنحو 47 ألف شخص في قرى وبلدات في ريفي إدلب الجنوبي والغربي بعد تعرضها للقصف.
وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن بعض المتعاونين مع البرنامج اضطروا أيضاً إلى النزوح، فيما أصيب آخرون جراء العمليات العسكرية.
هذا ودعا برنامج الغذاء العالمي الأطراف كافة إلى توفير إمكانية وصول آمن لشركائها الإنسانيين إلى عائلات لا تزال عالقة بين النيران.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أحصى في الفترة الممتدة بين 29 نيسان (أبريل) الفائت، والتاسع من أيار (مايو) الحالي، نزوح أكثر من 180 ألف شخص.
كما أشارت الأمم المتحدة إلى أن القصف الجوي طال 15 منشأة صحية و 16 مدرسة في إدلب ومحيطها.