آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
البيت الإيزيدي في الجزيرة يستلم 12 طفلاً من مختطفي شنكال
استلم البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، 12 طفلاً إيزيدياً كان تنظيم داعش قد اختطفهم قبل خمس سنوات، من شنكال شمالي العراق.
وقال، صدام حسين (16 عاماً)، أحد الأطفال الذين استلمهم البيت الإيزيدي، لآرتا إف إم، إنه تم اختطافه على يد مسلحي داعش مع آلاف الإيزيديين من منطقة شنكال عام 2014.
وأضاف حسين: "عندما اختطفت بعد الهجوم تم وضع الرجال في مكان والنساء في مكان والأطفال في مكان آخر. وتم أخذنا إلى الموصل وبقينا هناك لفترة وبعدها وصلنا إلى سوريا. وعندما قصفت الباغوز هربنا منها."
وأشار، حسين، إلى أن والدته وإخوته يعيشون حالياً في كندا، إلا أنه لا يعلم أي شيء عن مصير والده.
وقال عضو البيت الإيزيدي في الجزيرة، محمود رشو، لآرتا إف إم، إن الأطفال الإيزيديين يتم استلامهم من قوات سوريا الديمقراطية بعد فك أسرهم، وبعدها يخضعون لفحوصات طبية.
وأضاف، رشو، أنه وبعد ذلك يتم التواصل مع مجلس شنكال لتسليم الأطفال إليهم، ليقوموا بدورهم بتسليمهم لذويهم، لافتاً إلى أنه وخلال فترة التسليم "نحاول أن تبقى قنوات التواصل مفتوحة بين الأطفال وذويهم ليشعروا بالراحة والطمأنينة."
وقال الطبيب في مستوصف (الهلال الأحمر الكردي) في مخيم الهول، ديار محمد، إن الأطفال المحررين من قبضة التنظيم يخضعون لفحوصات طبية ونفسية.
وأضاف محمد: "وضع الأطفال الصحي جيد وأغلب المشاكل التي يواجهونها هي التهابات الأمعاء نتيجة الوضع الذي مروا به والخوف الذي عاشوه. وهم لا يعانون من إصابات أخرى لكن وضعهم النفسي سيء نتيجة الخوف. والآن نحاول تقديم الدعم النفسي لهم."
يشار إلى أن عدد الأطفال الإيزيديين المختطفين من قبل داعش يصل إلى 1779 طفلاً، بحسب المديرية العامة لشؤون الإيزيديين في إقليم كردستان العراق.
المصدر: آرتا إف إم