آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
أحزاب كردية وسريانية تدعو للتعامل بجدية مع التهديد التركي
صرح عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، أحمد سليمان، لآرتا إف إم الخميس أن التهديدات التركية خطيرة، مشيراً إلى عدم وضوح الموقف الأمريكي حيال هذه التهديدات.
وأضاف سليمان: "الجانب التركي أطلق مثل هذه التهديدات في عفرين ونفذها. نعلم أن الظروف الدولية حينها تختلف عن الظروف الحالية، ولكن عندما تحدد تركيا التوقيت فهي جادة، وهذا مصدر تخوف بالنسبة لنا. على العموم نحن لا نعلم ما إذا كانت تركيا ستقوم بالهجوم أم لا، لأن ذلك مرتبط بالموقف الأمريكي، الذي يبدو غير واضح حتى الآن."
وأشار عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا إلى ضرورة اجتماع الأطراف الكردية ومكونات المنطقة للتوصل إلى حل حول كيفية الوقوف في وجه هذه التهديدات.
من جهته، قال عضو الهيئة الرئاسية في المجلس الوطني الكردي في سوريا، نعمت داود، الخميس إن التهديدات التركية جدية، والهدف منها تجزئة المناطق الكردية والوصول إلى الرقة.
وأوضح داود أن "حجج الجانب التركي ومبررات هجومه غير صحيحة، حيث استخدم الحجج نفسها في عفرين".
وأضاف عضو الهيئة الرئاسية في المجلس الوطني الكردي في سوريا أن الولايات المتحدة لن تسمح لتركيا باجتياح المناطق الكردية، مشيراً إلى أن أنقرة تستغل الخلافات بين واشنطن وموسكو و"تتعامل بذكاء مع هذا الوضع"، داعياً إلى توحيد الموقف الكردي "للوقوف بعقلانية في وجه هذه التهديدات."
في السياق، دان التحالف الوطني الكردي تصريحات الرئيس التركي، مناشداً المجتمع الدولي القيام بواجباته تجاه أبناء المنطقة في وجه التهديدات التركية.
وقال عضو هيئة الرئاسة في التحالف الوطني الكردي، نصر الدين إبراهيم، لآرتا إف إم الخميس إن تركيا تسعى إلى تطبيق نموذج عفرين في مناطق شرق الفرات، من خلال ممارسة "سياسات التهجير والتغيير الديموغرافي والتطهير العرقي في المناطق الكردية في سوريا."
وأضاف إبراهيم: "تهديدات الدولة التركية الأخيرة ضد روجآفاي كردستان تأتي للضغط على الأمريكان وقوات سوريا الديمقراطية، خصوصاً وأن تركيا ترى أن اتفاق منبج لم يدخل حيز التنفيذ، وأن نقاط المراقبة التي تم إنشاؤها في المنطقة تشكل خطراً برياً على حدودها."
وأضاف عضو هيئة الرئاسة في التحالف الوطني الكردي، أن الولايات المتحدة لا ترغب في حدوث صراع مسلح بين حلفائها الأتراك وقوات سوريا الديمقراطية، داعياً الحكومة السورية والأحزاب إلى الوقوف ضد التهديدات التركية.
وأوضح إبراهيم أن المخططات التركية تهدف إلى "عرقلة التحالف الدولي في الحرب الدائرة ضد تنظيم داعش، والحيلولة دون مشاركة الكرد في الحل السياسي في سوريا برعاية الأمم المتحدة ووفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي."
إلى ذلك، صرح الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني، سنحريب برصوم، لآرتا إف إم، أن الدولة التركية تريد "احتلال مناطق أخرى في سوريا"، مطالباً الولايات المتحدة باتخاذ موقف حاسم من التهديدات التركية.
وأضاف برصوم: "لا شك أن الأطماع التركية معروفة منذ سنوات تجاه القضية السورية، وتريد الآن توسيع هذا الاحتلال واستغلال الظروف الدولية واستغلال التناقضات الموجودة. ورأينا عدة مواقف من البنتاغون والخارجية الأمريكية أنهم يعارضون أي تدخل تركي يعني من حيث المبدأ هذا أقل ما يمكن أن تفعله أمريكا."
من جهته، عبر مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية، كبرييل كورية، عن رفض المنظمة لأي تهديد باجتياح أي قوة للأراضي السورية.
وأضاف كورية: "نحن كمنظمة آثورية بالنسبة لنا التهديد باقتحام أراضي سورية من أي طرف كان هو أمر مرفوض ومدان. وكذلك نرى فيه تصعيداً خطيراً يستهدف ضرب الاستقرار النسبي الذي تتمتع به مناطق الجزيرة."
وأشار مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية، إلى أن واشنطن تأخذ في الحسبان مصالح شريكتها في حلف شمال الأطلسي، لافتاً إلى أن خطط الولايات المتحدة في شرق الفرات تتمحور حول محاربة الإرهاب فقط.
كما أكد كورية على ضرورة تجنب الاستفزازات، داعياً جميع الأطراف إلى "أخذ المصالح المشتركة بعين الاعتبار."
المصدر: آرتا إف إم