آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
متظاهرون مقربون من النظام يحرقون العلمين الفرنسي والأمريكي في القامشلي
أحرق معتصمون مقرّبون من النظام السوري في القامشلي الأحد، العلمين الأمريكي والفرنسي احتجاجاً على زيارة وزير خارجية فرنسا الأسبق، برنارد كوشنير، وسياسيين غربيين آخرين للمنطقة.
وأظهرت صور متظاهرين وهم يحرقون أعلام الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وتركيا خلال مشاركتهم في اعتصام نظمه الحزب الشيوعي السوري في الجزيرة أمام مبنى المركز الثقافي في المربع الأمني وسط القامشلي.
وقال عضو الحزب الشيوعي السوري في الجزيرة، عزيز عمرو، لآرتا إف إم، إن زيارة سياسيين غربيين مثل وزير خارجية فرنسا الأسبق، برنارد كوشنير، لا تخدم الشعب الكردي أو الشعب السوري، على حد قوله.
وأضاف عمرو: "الهدف الأساسي من الاعتصام هو استنكار ورفض وإدانة زيارة الوفد الغربي بقيادة كوشنير إلى محافظة الحسكة. لأنه برأينا الهدف من هذه الزيارة ليس لدعم الأكراد أو الشعب السوري، وكل من يفكر أن الأمريكيين سيتخلون عن النظام التركي ويدافعون عن الأكراد أو الشعب السوري بقناعتي هو واهم."
وأشار عمرو إلى مشاركة ممثلين من قوى سياسية مقربة من النظام السوري في الاعتصام، الذي دعا إلى حلّ الصراع في سوريا من خلال التفاوض مع دمشق حصراً.
وتابع: "القوى التي شاركت معنا في الاعتصام، طبعاً الشيوعيون والبعثيون والناصريون وممثلو المنظمات الجماهيرية والعمالية والفلاحية، وممثلو بعض العشائر العربية والكردية، وشخصيات وطنية مستقلة من مختلف أنحاء المحافظة. ونحن برأينا، رغم كل الصعوبات من هنا وهناك، لا حل إلا بالتفاوض بين القوى الوطنية الكردية والنظام الوطني في سوريا وفي دمشق حصراً."
من جهته، قال الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي المنضوي إلى مجلس سوريا الديمقراطية، طلال محمد، إنه تفاجأ بالاعتصام، لأن مجلس سوريا الديمقراطية يؤكد دائماً على أن حل القضية السورية لن يتم إلا من خلال الحوار وحل القضية الكردية.
وأضاف محمد: "هذا النشاط جاء من حزب شيوعي سوري، وقد تفاجئنا بصراحة من هذا النشاط، بغض النظر عن شخصية السيد برنارد كوشنير أو غيره. فنحن دائماً مع الحوار والتفاوض ومطالبنا واضحة منذ استلام حزب البعث السلطة في دمشق."
يذكر أن وزير الخارجية الفرنسية الأسبق، برنارد كوشنير، كان قد وصل مع سياسيين غربيين وعرب آخرين إلى عامودا مطلع الشهر الجاري، والتقى عدداً من مسؤولي الإدارة الذاتية، قبل المشاركة في "المنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين" الذي عُقد في عامودا الأحد الماضي.
المصدر: آرتا إف إم