آخر الأخبار

  1. انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
  2. إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
  3. حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
  4. قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
  5. تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط

روابط ذات صلة

  1. انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
  2. حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
  3. إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
  4. ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
  5. قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
  6. الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
  7. بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
  8. مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
  9. اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
  10. الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة

دي ميستورا يرحب بالاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب

رحب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، باتفاق إدلب الأخير بين روسيا وتركيا، لافتاً إلى أنه تطور مهم لحماية المدنيين، حسب وصفه.

وقال دي ميستورا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا إن إدلب باتت مصدر قلق بالغ للجميع، معرباً عن أمله في تنفيذ بنود اتفاق التهدئة سريعاً.

وشدد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا على تمسكه بقرارات مجلس الأمن للتوصل إلى تسوية سياسية في سوريا، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تعتبر اجتماعات سوتشي مسرعة لعملية جنيف.

من جانب آخر أوضح دي ميستورا أن اللجنة الدستورية الخاصة بسوريا تتشكل من ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة، ومن الخبراء والمجتمع المدني والنساء بالتساوي.

وطالب المبعوث الأممي جميع الأطراف بالاستعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية في سوريا تشرف عليها الأمم المتحدة، حسب تصريحاته.

وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد اجتماعاً الثلاثاء لبحث الوضع في محافظة إدلب والتطورات السياسية فيها.

وتعتبر هذه المرة هي الرابعة التي يجتمع فيها مجلس الأمن الدولي خلال أقل من شهر لبحث التطورات في إدلب.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، قد اتفقا الإثنين الفائت على إقامة منطقة منزوعة السلاح على طول خط التماس الفاصل بين قوات النظام والمعارضة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، شرط أن تنسحب الجماعات التي وصفها الاتفاق بالمتشددة من تلك المنطقة.

وفي السياق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إن 7000 نازح عادوا إلى منازلهم في محافظة إدلب ومحيطها خلال أقل من 48 ساعة من إعلان الاتفاق الروسي التركي.

وأوضح المرصد السوري أن عودة النازحين تركزت في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي، لافتاً إلى أن بعض المناطق التي عاد إليها النازحون تقع في المنطقة منزوعة السلاح بموجب الاتفاق الروسي التركي.

من جانبه أشار منسق الشؤون الإنسانية والتنموية للأمم المتحدة في سوريا، علي الزعتري، في بيان إلى أن الاتفاق يتيح دخول المساعدات الإنسانية وحقن دماء المدنيين.

وأكد الزعتري استعداد منظمات الأمم المتحدة العاملة في سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لمدينة إدلب وريفها.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن أي هجوم لقوات النظام على محافظة إدلب ومناطق سيطرة الفصائل المحاذية لها، سيتسبب بـ "أسوأ كارثة إنسانية في القرن الحالي."

يشار إلى أن التصعيد الأخير في إدلب كان قد تسبب بنزوح أكثر من 38 ألف شخص خلال الفترة الماضية، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

إدلب سوريا الأمم المتحدة