آخر الأخبار
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
هدوء حذر في درعا ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء أن هدوءاً حذراً يسود محافظة درعا جنوبي سوريا، كما تشهد الجبهات توقفاً للاشتباكات والقصف المتبادل منذ منتصف ليلة أمس.
وأضاف المرصد السوري أن الهدوء ساد بعد الاشتباكات والغارات الجوية، التي تجددت الإثنين على عدة محاور من المحافظة، بعد رفض المعارضة السورية في بعض المناطق ما تسميه روسيا باتفاقيات المصالحة.
وكان فريق إدارة الأزمة المشكل من قبل فصائل المعارضة في درعا، قد أعلن أمس عن انسحابه من المفاوضات مع الجانب الروسي بعد تسلمه الشروط من الأخير.
وقال الفريق في بيان إن خياره سيكون مواجهة الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام بدعم روسي على مناطق سيطرة المعارضة في درعا وريفها.
ويتضمن الاقتراح الذي تعرضه روسيا على ممثلي المعارضة تسليم الفصائل لسلاحها الثقيل والمتوسط، مع عودة المؤسسات الرسمية ورفع العلم السوري وسيطرة قوات النظام على معبر نصيب مع الأردن، بحسب وكالة فرانس برس.
كما ينص الاتفاق على تسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية الإلزامية خلال ستة أشهر، مع انتشار شرطة روسية في بعض البلدات.
وكانت قوات النظام السوري قد أعلنت في 19 حزيران (يونيو) الفائت عن حملة عسكرية واسعة في محافظة درعا بهدف استعادتها بالكامل، ما أجبر عشرات الآلاف من المدنيين على النزوح هرباً من القصف والمعارك.
إلى ذلك دعا مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الأردن الثلاثاء، إلى فتح حدوده أمام السوريين الذين يحاولون الفرار من الصراع المتصاعد في محافظة درعا.
ودعت المتحدثة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، ليز ثروسيل، الدول الأخرى في المنطقة لتكثيف الجهود واستقبال المدنيين الفارين.
من جانبه، قال المتحدث باسم مفوضية اللاجئين، أندريه ماهيسيتش، إن ما يقدر بنحو 40 ألف سوري يحتشدون بالقرب من الحدود مع الأردن.
من جهته أكد الجيش الأردني الثلاثاء إبقاء الحدود مع سوريا مغلقة، حيث يتجمع عشرات آلاف النازحين من المعارك الجارية في منطقة درعا.
وذكر قائد المنطقة العسكرية الشمالية في الجيش الأردني، خالد المساعيد، لوكالة فرانس برس أن عدد النازحين السوريين الفارين من المعارك والمتجمعين قرب الشريط الحدودي بلغ نحو 95 ألفاً.
تأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة أن عدد النازحين السوريين الذين اضطروا للفرار من منازلهم في جنوب غربي سوريا نتيجة تصاعد القتال منذ أسبوعين ارتفع إلى 270 ألف شخص.
وكان وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، قد أعلن الأسبوع الماضي، أن بلاده لن تستقبل مزيداً من اللاجئين السوريين، وأن حدود الأردن ستبقى مغلقة، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة يمكنها مساعدة اللاجئين السوريين داخل بلادهم.
يذكر أن الأردن يستقبل نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجؤوا إلى البلاد بنحو 1.3 مليون شخص منذ عام 2011.
المصدر: آرتا إف إم