آخر الأخبار
- عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
- رسمياً.. اعتماد تغيير اسم "نادي عين العرب" إلى "نادي كوباني"
- خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
- "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
- مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
روابط ذات صلة
- Çîroka aşê ʿAmûdê.
- Ferhad Evîn û straneke ji kelepora ʿEfrînê
- رشيد بالي.. مصمم أزياء يواجه التنمر
- Dektorek dibistana zaroktîya xwe ji şagirtan re nûjen dike.
- Mufîda Hemdî - ʿEdûlê | مفيدة حمدي
- Ehmed ʿElî - Tu Nizanî | أحمد علي
- Ehmed ʿElî - Gulfiroş | أحمد علي
- Çîyayê Kurmênc - Rêvan Ibrahîm Pêncî sal ji hezkirina tembûrê
- Çîyayê Kurmênc - Hunermend Ehmed ʿElî
- Çîyayê Kurmênc - Rêzan ʿEbdo Reşwanî
Çîyayê Kurmênc - Belgekirina stranên kelepora ʿEfrînê
من صوتٍ خرج من مسجّلة قديمة في سبعينيات القرن الماضي، بدأت حكاية عبد الوهاب عبد الحنان، ابن قرية جوقه بريف عفرين.
كان طفلاً حين استمع إلى أول كاسيت أغانٍ جلبه والده إلى المنزل. لم يكن يعرف حينها أن ذلك الصوت سيقوده، بعد سنوات، إلى رحلة مختلفة مع الغناء والتراث في عفرين.
اليوم، وبعيداً عن مهنته كمحامٍ، يعمل عبد الوهاب على توثيق الأغاني والتراث الغنائي العفريني كتابةً، في محاولة لحفظ ما يخشى عليه من الاندثار.
فكيف تحول شغفٌ بدأ من مسجلة منزلية إلى مشروع توثيق للذاكرة الغنائية؟
تعرفوا على حكايته في برنامج "Çîyayê Kurmênc".