مخاوف من تكرار حوادث العيد التي تسببها أسلحة الخرز

مع قدوم العيد، يتوجه عدد كبير من أطفال المنطقة إلى شراء أسلحة بلاستيكية تعرف بأسلحة الخرز، وهي لها مخاطر ومشاكل كثيرة.

وبينما يتسابق الأهل في شراء الملابس وسكاكر العيد، يتسابق بعض أطفالهم إلى شراء هذه الألعاب.

وتتسبب هذه الألعاب في مخاطر كثيرة، وهي تسبب كل عيد حوادث أليمة، كما يشرح أخصائي التخدير، وحيد شيخو، الذي يعمل في مشافي عامودا والقامشلي.

"هناك أمثلة كثيرة عن مخاطر هذه الأسلحة، ففي الأعياد ننهمك بإصابات جراء هذه الألعاب التي تؤثر على جميع أجزاء الجسم. إذا أصابت الطلقات أي مكان من الجسم ستؤثر عليه، وخصوصاً العين".

ويدرك الكثير من الآباء والأمهات مخاطر هذه الألعاب، لكنهم يشترونها مع ذلك، بسبب إلحاح أولادهم في طلبها، كما يؤكد إبراهيم شيخموس من سكان عامودا.

"75% من الأهالي يشترون هذه الألعاب لأطفالهم، وهؤلاء الأطفال لا يعرفون مخاطرها، وكذلك لا يأبهون لتكلفتها وما إذا كان أهاليهم يستطيعون شراءها".

وتوجد أنواع كثيرة من هذه الألعاب، منها مسدسات ورشاشات تشبه الأسلحة الحقيقية، كما توجد أنواع رخيصة وأخرى غالية. سعر بعضها يصل إلى حوالي عشرة دولارات.

ويقول التاجر سعدون أحمد إن الألعاب بشكل عام، وليس فقط ألعاب الخرز، تستورد من الصين وإيران عبر إقليم كردستان، وبعضها من الداخل السوري. أغلبها يباع بالدولار.

"ألعاب الخرز تستورد بالدولار، مثلاً القطعة التي سعرها ستة دولارات، كانت السنة الماضية تباع بـ8000 ليرة، أي أنه الآن ومع ارتفاع سعر الدولار، صار سعرها 25 ألفاً، وهذا السعر مرتفع جداً قياساً لإمكانيات معظم الأهالي".

ومن شأن حوادث أسلحة الخرز أن تقلب عيد الأطفال الذين قد يصابون بأذىً أثناء اللعب بها. وهي بذلك لا تختلف كثيراً عن مخاطر إطلاق أعيرة نارية في الهواء في المناسبات والأفراح.

وإلى جانب الأضرار الاقتصادية والجسدية لهذه الألعاب، يرى المختصون أن لها مخاطر نفسية كبيرة أيضاً. 

استمعوا لحديث المختص التربوي يوسف أحمد بهذا الخصوص، وتابعوا تقرير بريندار عبدو كاملاً..

ARTA FM · مخاوف من تكرار حوادث العيد التي تسببها أسلحة الخرز - 12/05/2021

كلمات مفتاحية

العيد الأسلحة البلاستيكية