بعد القمح والشعير.. المحاصيل العطرية تخيِّب آمال المزارعين بسبب الجفاف

يسمع المزارع مسعود أحمد صوت الأغنام ترعى في أرضه، بدلاً من صوت الحصادة، فقد قرر في بداية موسم الزراعة هذا العام، أن يزرع الكزبرة، باعتبارها من المحاصيل العطرية الناجحة والمربحة.

وكغيره من المزارعين، توقع أن تكون المحاصيل العطرية مربحة أكثر من القمح والشعير، باعتبار أن تكلفتها أقل.

لكن أحمد خسر كل محصوله وباعه علفاً للماشية، كبقية المحاصيل البعلية في المنطقة هذا الموسم.

"زرعنا كزبرة.. كنا نتمنى أن نجني منه شيئاً، لكن المطر كان قليلاً. الكزبرة ماتت وكذلك القمح والشعير. خسرت الكثير  جراء تكاليف البذار والفلاحة وحرث الأرض. سأنتظر للسنة القادمة".

وتقدر نسبة الضرر الذي لحق بالمحاصيل العطرية هذا العام بحوالي 75%، بحسب لجنة الزراعة في عامودا.

ومع ذلك، يقول المسؤول في لجنة الزراعة، عبد الرحيم عمر، إن زراعة المحاصيل العطرية والبقوليات مفيدة للتربة.

"المحاصيل العطرية الأساسية التي تزرع لدينا هي الكزبرة والكمون وحبة البركة.. وهي كانت بحاجة لقليل من المطر لتنبت بشكل جيد. مجمل المطر الذي هطل بلغ 180 ملم، وهذه نسبة قليلة لذلك الموسم سيئ.. تكاليف المحاصيل العطرية عالية، لكن في النهاية لا نستطيع الاستغناء لا عن المحاصيل الاستراتيجية ولا عن المحاصيل العطرية، لأجل التربة".

ومع تضرر أكثر من نصف موسم المحاصيل العطرية بسبب قلة الأمطار، لا يملك المزارعون سوى الأمل بأن يكون موسم العام القادم أفضل من هذا العام.

وبلغت مساحة الأراضي المزروعة بالمحاصيل العطرية في عامودا هذا العام 18 ألف دونم. 

وتبلغ تكلفة زراعة كل دونم من المحاصيل العطرية حوالي 50 ألف ليرة سورية، بحسب لجنة الزراعة في عامودا.

تابعوا تقرير بريندار عبدو كاملاً..

ARTA FM · بعد القمح والشعير.. المحاصيل العطرية تخيِّب آمال المزارعين بسبب الجفاف - 01/05/2021

كلمات مفتاحية

القمح الشعير المحاصيل العطرية