أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

فلاحو ديريك يضطرون لسقاية محاصيلهم ويطلبون الدعم

بدأ بعض مزارعي ديريك مؤخراً بسقاية أراضيهم الزراعية، في محاولة لإنقاذ موسمهم، بعد موجة الجفاف هذا العام. 

وتتم عملية السقاية باستخدام الآبار الزراعية أو بالاعتماد على الأنهار الصغيرة المتواجدة قرب أراضيهم. 

ويعاين دياب حاجي جميل بين الحين والآخر مولدته الزراعية ليتأكد من عملها بشكل جيد، فهو يستخدمها كل يوم منذ نحو أسبوع، لسقاية أرضه في ريف ديريك.  

وهذه هي المرة الأولى منذ عشر سنوات التي يضطر فيها دياب لتشغيل مولدته، نتيجة قلة الأمطار هذا العام، لكنه يواجه العديد من الصعوبات خلال عملية السقاية، كما يشرح لآرتا إف إم. 

"نواجه صعوبات عديدة، من ناحية قلة توفر المختصين، والمازوت.. الزراعة أمنت لنا المازوت لكن كان يجب أن تدعم أكثر، كأن يكون مثلاً بسعر رمزي.  زيت المحرك أيضاً نقوم بتبديله باستمرار. كيلو الزيت كل مرة نغيره بـ 130 ألفاً".

يختلف المشهد كثيراً بين حقل مروي وآخر بعلي، حيث السنابل متفاوتة الحجم والطول. 

يجوب أبو شفان حقله الزراعي، الذي تبلغ مساحته نحو عشرة هكتارات، للتأكد مرة أخرى من وضع محصوله، آملاً في حدوث معجزة ما. 

لكنه يعرف أنه لا يستطيع إنقاذ موسمه كغيره من المزارعين الأوفر حظاً.

"حالياً المحصول يلفظ أنفاسه الأخيرة. كمية الأمطار التي هطلت لم تكن كافية، لذلك بدأ المزارعون بتشغيل الآبار للسقي، لكن الكثير من الفلاحين ليست لديهم إمكانية لذلك. الفلاحون يعانون من وضع اقتصادي سيئ، ولا بد من دعمهم".

ويكمل أبو شفان جولته في حقله الذي يستغيث طلباً للماء، كبقية الأراضي البعلية في ريف ديريك، وجل ما يرجوه أبو شفان الآن، وكثيرون غيره في المنطقة، هو أن يتمكنوا من تعويض مصاريفهم على أقل تقدير.

وبلغت المساحات المزروعة بالقمح في ديريك هذا العام نحو 350 ألف دونم، منها 20 ألف دونم مروي، وفقاً لإحصائيات مؤسسة الزراعة في ديريك.

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..

ARTA FM · فلاحو ديريك يضطرون لسقاية محاصيلهم ويطلبون الدعم - 26/04/2021

 

كلمات مفتاحية

السقاية الأراضي الزراعة ديريك