آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
جهود إزالة مخلفات الحرب في روجآفا تصطدم بتداعيات أزمة (كورونا)
يحتفل العالم في الرابع من نيسان/أبريل من كل عام، باليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، خصوصاً في مناطق النزاعات كسوريا.
ومع استمرار الحرب منذ أكثر من 10 سنوات، تعمل عدة جهات محلية في شمال شرقي سوريا على إزالة مخلفات النزاع الخطيرة وخصوصاً الألغام، رغم تداعيات أزمة كورونا.
تهدد الألغام ومخلفات الحرب حياة ملايين السوريين، ومنهم سكان شمال شرقي سوريا التي فقد فيها مئات المدنيين حياتهم، وأصيب الآلاف، جراء مخلفات الحرب على تنظيم داعش.
وتحذر منظمة (روج) لمكافحة الألغام، التي تأسست عام 2016، من الانتشار الكبير للمخلفات الحربية كالعبوات الناسفة والألغام بسبب تلك الحرب.
ويقول نائب مدير منظمة (روج) لمكافحة الألغام، هفال محمد، إن العمل على إزالة المخلفات لن ينتهي بسهولة قبل نهاية الحرب.
"كنا نتمنى بعد هذه السنوات من العمل أن نصل إلى مرحلة تكون فيها الألغام في تناقص لكن للأسف مازلنا نواجه المجموعات المتطرفة ذاتها التي تنشر الألغام في كافة مناطق شمال شرقي سوريا، ونتمنى أن تكون الأعوام القادمة أعواماً نعلن فيها التخلص من الألغام".
ووفقاً للأمم المتحدة، يحتاج الوصول إلى عالم خال من تهديد الألغام الأرضية والذخائر غير المتفجرة هذا العام، جهوداً إضافية وسط تحديات أزمة (كورونا).
هذه التحديات أرخت بتداعياتها على عمل منظمة (روج) لمكافحة الألغام أيضاً، من حيث نقص المعدات والآليات وانخفاض التمويل، وفقاً لنائب مديرها.
"الهجوم التركي وجائحة كورونا تسببا بانقطاع الدعم عن المنظمة لكننا أبقينا على أنشطتنا لفترة تتجاوز ثمانية أشهر في غياب المنظمات الدولية. ومن أكبر الصعوبات التي نواجهها توفير الدعم من الناحية المادية والذي يضمن تغطيتنا لمساحات أكبر وتخليص المدنيين من الألغام وتوعيتهم بمخاطرها".
نجحت منظمة (روج) منذ تأسيسها بتأمين 4500 هكتار من الأراضي الزراعية، إضافة إلى 1056 منزلاً ومبنىً سكنياً في مناطق شمال شرقي سوريا.
ووصل عدد الألغام التي تمت إزالتها خلال تلك الفترة إلى 24707 ألغام.
ووفقاً لمنظمة (روج)، فإن المناطق الأكثر انتشاراً للألغام توزعت بين الرقة والطبقة وعين عيسى والهول ودير الزور والشدادي.
وتأتي هذه الجهود في وقت يستمر فيه سقوط المدنيين جراء هذه المخلفات في عموم البلاد، إذ وثَّقت منظمات محلية، مقتل أكثر من 500 شخص منذ عام 2019، بينهم عشرات الأطفال.
تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً..
ARTA FM · جهود إزالة مخلفات الحرب في روجآفا تصطدم بتداعيات أزمة (كورونا) - 04/04/2021