آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مربو الماشية في روجآفا يطالبون بدعمهم بالأعلاف بسبب الجفاف
ينهمك يوسف علي، من ريف ديريك، بوضع العلف لقطيع الأغنام في حظيرة صغيرة قرب منزله، كجزء من عمله اليومي، الذي يعتمد عليه كمصدر رزق منذ أعوام.
ويتحدث يوسف الذي يعتمد على بيع منتجات الأغنام في السوق المحلية، عن الصعوبات التي يواجهها هذا العام بسبب شح الأمطار وندرة المراعي وارتفاع أسعار العلف.
ويقول يوسف أن هذه المشكلات انعكست سلباً على إنتاجية قطيعه من الأغنام والتي تراجعت إلى النصف مقارنة مع الأعوام الماضية، على حد قوله.
"هذه السنة واجهتنا صعوبات كثيرة. بدأنا بتعليف الماشية باكراً من الشهر التاسع، لكن ارتفع سعر العلف ووصل سعر الكيلو إلى 900 ليرة، لذلك بدأنا نخسر. قلة المراعي هذه السنة خفضت إنتاج الحليب. في السنة الماضية كان إنتاج مئة رأس من الحليب نحو 20 كغ من الجبن يومياً، لكن الإنتاج وصل الآن إلى حدود 10 كغ فقط".
ويقول يوسف أنه لا يزال ينتظر حلول دوره، من أجل شراء مادة النخالة من مؤسسة الزراعة في ديريك بسعر 300 ليرة للكيلو الواحد، وفقاً لقرار هيئة الاقتصاد والزراعة في إقليم الجزيرة قبل شهر.
ورغم أن قرار بيع النخالة للمربين يعتمد على إحصاء قديم لقطعان الماشية، ولا يشمل كامل قطيع الأغنام الذي يملكه يوسف، إلا أنه يرحب به بسبب ارتفاع سعر العلف في السوق المحلية بشكل كبير.
لكن يوسف دعا مؤسسات الإدارة الذاتية للعمل على توفير أنواع أخرى من العلف، وألَّا تقتصر الجهود على توفير النخالة وحسب.
"إلى الآن لم أتمكن من الحصول على علف لأغنامي، فالدور لم يصلني بعد. وفقاً للإحصاء القديم أملك 114 رأس غنم وحالياً أملك 140، لكن المهم تخفيف العبء قليلاً.. لذلك على مؤسسات الإدارة الذاتية دعم مربي المواشي وعدم الاكتفاء بتوفير النخالة وحسب، بل توفير الشعير أيضاً، علماً أن سعر النخالة 950 ليرة للكيلو والشعير 850 في السوق السوداء".
ما يلاقيه يوسف من صعوبات يومية هذا العام، لا يختلف عما يمر به غيره من مربي الماشية في المنطقة.
ويأمل يوسف، والكثير من أقرانه، أن توفر الإدارة الذاتية حلاً لمشكلة ارتفاع أسعار العلف، وتدعم أنواعاً أخرى منه حفاظاً على الثروة الحيوانية المحلية، على حد تعبيره.