الازدحام المروي في كركي لكي يؤرق السكان والحلول غائبة‎

يضطر آزاد بيرو، يومياً لركن سيارته في الجهة الخلفية من سوق كركي لكي عند قدومه لمكان عمله في السوق المزدحمة بالسيارات الخاصة المركونة أمام المحال التجارية.

ويرى آزاد الذي يملك محلاً لأدوات التجميل والأحذية النسائية، أن شارع كركي لكي الرئيسي الضيق قياساً إلى عدد السيارات التي تزايدت أضعافاً في السنوات الأخيرة، يتسبب بأزمة خانقة.

"الشارع الرئيسي ضيق ولا يستوعب العدد الكبير من السيارات. السبب الرئيسي لمشكلة الازدحام هو زيادة عدد السيارات، فكل عائلة تملك سيارة أو سيارتين، وهذا أدى لأزمة خانقة وكبيرة. لذلك وضعنا بالتعاون مع الترافيك أعمدة حديدية أمام المحال، على أن يضيف إليها الترافيك سلاسل حديدية علَّها تحل المشكلة ولو جزئياً".

ويتفق دلبرين بركات، الذي يملك محلاً في أحد الشوارع الفرعية في سوق كركي لكي، مع آزاد، حول صعوبة إيجاد حل جذري لمشكلة الازدحام بسبب ضيق الشارع الرئيسي.

لكن دلبرين يحذر من أن وضع سلاسل حديدية أمام المحلات في شارع السوق الرئيسية سيفاقم من الاكتظاظ بدلاً من حله، على حد قوله. 

"هناك ازدحام غريب في سوق كركي لكي. إذا وضعوا سلاسل حديدية لمنع السيارات من الركن أمام المحلات ستزداد الأزمة أكثر لأن السيارات التي تأتي ببضائع الجملة ضخمة ولن تستطيع الاقتراب من المحلات وستغلق الطريق بالكامل. ربما هناك حل للشوارع الفرعية أما الشارع الرئيسي فالحل فيه صعب".

لم تنجح محاولات بلدية كركي لكي في تخفيف الأزمة عبر إنشاء مواقف ركن خاصة خارج السوق، وفقاً لرئيس قسم الخدمات في البلدية، أحمد مجد الدين.

ووفقاً لمجد الدين، فإن الكراج الذي تم تخصيصه جنوب الشارع العام في كركي لكي بالتعاون مع بلدية رميلان قبل أربع سنوات، لم يدم سوى أشهر بسبب عدم التزام السائقين، على حد قوله.

وأشار مجد الدين إلى أن عدم الالتزام بالركن في ذلك الموقف دفع الإدارة العامة لشركة نفط الرميلان لتحويل الكراج إلى مدرسة لتعليم قيادة السيارات بعد مرور عام واحد على إنشائه. 

"ناقشنا في قسم الخدمات في البلدية مشكلة أزمة السيارات مع مجلس الناحية والبلدية وتعاونت إدارة رميلان معنا حتى أنشأنا الكراج، ووضعنا سوراً ومهدنا الأرضية بالبقايا، وكلفنا ذلك سبعة ملايين ليرة تقريباً، لكن السائقين لم يلتزموا".

ووفقاً للرئيسة المشتركة لبلدية كركي لكي، نسرين محمد، فإن وجود عشرات المحلات التجارية والعيادات الطبية والصيدليات والمخابر في السوق حولها إلى مقصد رئيسي لسكان البلدة وريفها. 

لذلك ترى البلدية أن وضع سلاسل أو حواجز حديدية أمام المحال قد يساهم في حل مشكلة الاختناق المروري، نظراً لعدم امتلاك البلدية أراض كافية لإنشاء مواقف بديلة. 

إلا أن أصحاب المحلات يرون أن ذلك قد يزيد من تعقيد الأمور، خصوصاً وأن البلدة تشهد توسعاً عمرانياً مستمراً على طرفي الشارع العام الذي لا يتجاوز طوله كيلومترين. 

تابعوا تقرير لين جانكير كاملاً، تقرؤه نالين موسى..

 

 

ARTA FM · الازدحام المروي في كركي لكي يؤرق السكان والحلول غائبة - 30/03/2021‎

كلمات مفتاحية

الازدحام المروري كركي لكي