آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
سكان من مخيم (سري كانيه) يلجؤون إلى زراعة الخضراوات لمواجهة غلاء الأسعار
دفع ارتفاع الأسعار الجنوني الكثير من سكان مخيم (سري كانيه) شرقي الحسكة، للجوء إلى أساليب مبتكرة لتوفير احتياجاتهم من مختلف السلع، إذ يقوم العديد من المهجرين في المخيم بزراعة أنواع مختلفة من الخضراوات الشتوية مستفيدين من مساحات صغيرة من الأرض.
وتتنقل حمرا الجاسم، بين الشتلات التي زرعتها أمام خيمتها وهي تحاول التخلص من الحشائش الضارة لحماية محصولها المتواضع من الخضراوات، والذي تعتمد عليه كأحد مصادر الدخل.
وتقول حمرا (50 عاماً) إن الكثير من المهجرين في مخيم (سري كانيه) لجؤوا لاستثمار مساحات صغيرة من الأرض وزراعتها بالخضراوات، والتي باتت تشكل حدائق منزليةً صغيرة تدر الثمر وتبهج النظر.
"جئنا إلى المخيم، وثمة نواقص كثيرة، فعملنا على زراعة المساحات الفارغة حول الخيم بأنواع مختلفة من الخضار، مثل الرشاد والبقدونس والبصل والسبانخ، وغيرها.. الأسعار مرتفعة جداً وهذه تغطي جزءاً من التكاليف الباهظة".
لكن كما يقال لا تأتي المشكلات فرادى، إذ تأثر سكان المخيم بأزمة انقطاع المياه من محطة علوك، والتي كانوا يعتمدون عليها في سقاية بساتينهم الصغيرة.
لكن كعادتهم، وجد أصحاب هذه البساتين حلولاً بديلةً للحصول على المياه اللازمة لسقاية الخضراوات، كما يوضح سمير علي أحد سكان مخيم (سري كانيه).
"عند انقطاع المياه من محطة علوك، نقوم بوضع بعض الأوعية في الحمامات والمغاسل لتجميع المياه التي قد تكون استخدمت في غسيل الثياب مثلاً، نتركها تصفى لفترة ثم نسقي بها الخضراوات".
وتقول إدارة مخيم (سرى كانيه)، إن نحو نصف المقيمين هنا لجؤوا لزراعة الخضراوات في المساحات الصغيرة المنتشرة أمام الخيام، لتدبر أمور معيشتهم اليومية، وسط شح في المساعدات الإنسانية.
بينما يقول الكثير من سكان المخيم البالغ عددهم نحو ستة آلاف شخص، أنهم يحاولون زراعة الأمل مع كل نبتة جديدة يغرسونها في هذه الأرض، أمل العودة إلى منازلهم وحقولهم التي احتلها الجيش التركي قبل أكثر من عام.
ARTA FM · سكان من مخيم (سري كانيه) يلجؤون إلى زراعة الخضراوات لمواجهة غلاء الأسعار - 29/12/2020