آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
معهد خاص في عامودا يوفر تدريبات موسيقية بإمكانيات محدودة
تنهمك سلاف أحمد، البالغة من العمر 16 عاماً في تدريباتها على آلة الطنبور، منذ التحاقها بمعهد دار الموسيقا في عامودا قبل نحو شهر.
وتقول سلاف التي صقلت موهبة الغناء لديها قبل ثلاث سنوات في معهد آخر، إن هناك حاجة لافتتاح معاهد موسيقية إضافية في المدينة؛ لما لها من دور في تنمية مواهب الأطفال الراغبين في تعلم العزف أو الغناء.
كما تتحدث سلاف وزميلاتها في المعهد الجديد عن تأثير أزمة (كورونا) التي تسببت بتوقف بعض النشاطات.
"دار الموسيقا بعيد عن بيتي لذلك نأمل في افتتاح مراكز موسيقية مماثلة، بحيث تكون متوفرة في غالبية الأحياء. حالياً أتعلم العزف على الطنبور وأتعلم الغناء أيضاً. في الفترة الأخيرة أثرت أزمة كورونا على الطلاب، لأن المعهد أغلق، وكانت هناك استعدادات لإقامة حفلات لكن كورونا تسبب في تأجيلها".
ويتدرب في المعهد الموسيقي الجديد نحو 50 طالباً وطالبة، ممن تتراوح أعمارهم بين عشرة إلى 18 عاماً.
ويقول المسؤول والمدرب الوحيد في دار الموسيقا، مراد ساز، إن التدريبات تركز على الآلات الوترية، بالإضافة إلى تدريبات في مجال الغناء.
"افتتحت هذا المركز الصغير منذ شهرين تقريباً وسميته (دار الموسيقا). أقوم بتدريب الأطفال على عدة آلات منها الغيتار والباغلما والطنبور، وطبعاً التعليم يتم على الصولفيج، بشكل علمي، وهناك بعض الطلاب يتعلمون الغناء".
وتمكن المركز من تجهيز أعمال فنية جماعية للمتدربين خلال فترة قصيرة، من خلال توفيره حصصاً من التدريبات لمدة ساعة ونصف الساعة لجميع المتدربين خلال ثلاثة أيام من الأسبوع فقط.
لكن مسؤول دار الموسيقا، مراد ساز، يتحدث عن صعوبة إنتاج تلك الأعمال الفنية لضعف الإمكانات الحالية وقلة الدعم المخصص للمعاهد الموسيقية.
"نلقى صعوبة من حيث الإمكانيات المادية الضعيفة، خاصة وأن رسم التسجيل عبارة عن مبالغ رمزية. نحن بحاجة لدعم مادي، خصوصاً بعد تجهيز أغنيتين نرغب في تحويلهما إلى فيديو كليب".
ويسعى مركز دار الموسيقا في عامودا رغم إمكانياته المتواضعة وغياب الدعم لتوفير فرص للمتدربين لتعلم العزف والغناء، بينما يأمل الطلاب بافتتاح مزيد من هذه المعاهد وتوفير الدعم لها لضمان استمراريتها.
ARTA FM · معهد خاص في عامودا يوفر تدريبات موسيقية بإمكانيات محدودة - 02/12/2020