آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
العمال المياومون وطلاب المدارس الحكومية بالحسكة أكثر المتضررين من الحظر الكلي
تسبب الحظر الكلي الذي فرضته الإدارة الذاتية على مدينة الحسكة منذ أكثر من أسبوع بصعوبات كثيرة للعديد من السكان، وخصوصاً العمال وطلاب المدارس والمدرسين.
وتشكو أم محمد، التي تعتمد على بقاليتها الصغيرة في تأمين قوت عائلتها، من قلة ساعات العمل المسموح بها منذ سريان الحظر الكلي في 26 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.
وتقول أم محمد، إن الحظر الكلي قد يكون ضرورياً للحد من تفشي الفيروس، ولكنه تسبب بمشكلات أخرى، خصوصاً للفئات التي تعتمد على العمل اليومي في تأمين قوتها.
"الحظر أثَّر علينا كثيراً، سمحوا لنا بفتح المحلات من الساعة 8 الى 11 صباحاً. يعني بالكاد نجهز المحل حتى يحين موعد الإغلاق. الوضع صعب ورغم أن الحظر قد يكون ضرورياً للحد من انتشار الفيروس، لكن له انعكاسات سلبية".
أما جمال سعدون، الذي يعمل سائقاً لسيارة عمومية في الحسكة، فيشكو هو الآخر من تداعيات الحظر والإغلاق الكامل على قدرته في تأمين قوت عائلته، نظراً لاعتماده على عمله اليومي.
"نحن، سائقي التكاسي، نعمل بشكل يومي، ونعتمد على مدخول هذا العمل لإعالة عائلاتنا، لذلك أثر الحظر علينا كثيراً".
ولم تقتصر تداعيات الحظر الكلي على العمال وأصحاب المحلات الصغيرة، بل شملت طلاب المدارس الحكومية، الذين حرموا من ارتيادها منذ سريان الحظر.
وتعبر شيرين كرم، التي ترتاد ثانوية حكومية في الحسكة، عن خشيتها من تمديد الحظر الكلي المقرر انتهاؤه في الخامس من كانون الأول/ديسمبر الجاري.
لذلك تطالب شيرين التي تقيم في حي المفتي، مؤسسات الإدارة الذاتية باستثناء الطلاب الذين يرتادون المدارس الحكومية، خصوصاً وأن تلك المدارس لم يتم إغلاقها بسبب الحظر.
"سأنقطع عن المدرسة عشرة أيام لأن مدرستي تقع في مناطق النظام وبيتي يقع بمنطقة الإدارة الذاتية، وهاذا الأمر ترك تأثيراً سلبياً على الدراسة، ونخشى أن يتمدد الحظر. نحن كطلاب ينبغي السماح لنا بالداوم".
إلى جانب العمال المياومين وطلاب المدارس الحكومية، يواجه معلمو تلك المدارس صعوبات مماثلة منذ سَرَيان الإغلاق الكامل في الحسكة.
فالمعلمة أسماء صويلح، التي تقيم في مناطق الإدارة الذاتية، أجبرت على التغيب عن دوامها في إحدى المدارس الحكومية الواقعة في المربع الأمني وسط المدينة بسبب إجراءات الحظر.
وتعبِّر صويلح عن خشيتها من فقدان عملها بسبب تغيبها غير المبرر عن الدوام، مطالبةً بنوع من التنسيق بين هيئات الإدارة الذاتية والهيئات الحكومية لحل مثل هذه المعضلات.
لكل هذه الأسباب يدعو سكان الحسكة من العمال المياومين الإدارةَ الذاتية إلى اللجوء لبدائل وحلول للصعوبات المتعلقة بإجراءات الإغلاق الكامل، كتخصيص مساعدات وإعانات مالية لهذه الفئات.
أما طلاب ومعلمو المدارس الحكومية، فيطالبون هم أيضاً باستثنائهم من إجراءات الحظر.
ووفقاً للسكان، تعتبر هذه الفئات الأكثر تضرراً من إجراءات الإغلاق العام، غير أن خلية الأزمة في إقليم الجزيرة تبرر تلك الإجراءات باعتبارها تدابير ضرورية للحد من تسارع وتيرة انتشار الفيروس.
ARTA FM · العمال المياومون وطلاب المدارس الحكومية بالحسكة أكثر المتضررين من الحظر الكلي - 01/12/2020