آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
استمرار انتهاكات الجندرما التركية يحول دون حراثة مزارعي قرية حدودية أراضيهم
ينهمك رياض خالد، من قرية ديرونا آغي بإصلاح الجرارات الزراعية أملاً في حراثة أرضه الزراعية الحدودية، متحدثاً عن مهمته المحفوفة بالكثير من المخاطر، على حد تعبيره.
ويتذكر رياض أحدَ فلاحي القرية الذي أردَته الجندرما التركية خلال عمله في أرضه الزراعية قرب الحدود، مشيراً إلى أن تلك الحادثة أثارت الرعب في نفوس الأهالي.
ويطالب رياض مختلف الأطراف للتدخل من أجل السماح لهم بالوصول إلى أراضيهم القريبة من الحدود.
"نهيئ أنفسنا للزراعة، مع العلم أن هطول الأمطار ليس كافياً لكن الوقت يسبقنا، يجب أن نبدأ بالفلاحة ورش البذار بأراضينا.. نشاهدُ جنوداً روساً بين الحين والآخر قرب الحدود، ويمكثون يومين في القرية.. في المرة الأخيرة حاولوا التمركز هنا بـ27 آلية عسكرية دون أن يعلمونا بشيء ولم يردوا على استفهاماتنا، ونحن منذ ذلك الوقت نخشى زيارة أراضينا، ونأمل أن ينظر أحدهم في أمرنا ويحل المشكلة؛ سواء أكانت الإدارة الذاتية أو الحكومة السورية أو الروس."
ويعرب رياض عن أسفه من تقاعس المجتمع الدولي حيال إيجاد حل لهذه المعضلة الحدودية، لافتاً إلى أن مقتل الفلاح لم يلق أي اهتمام أو حتى إدانة للجانب التركي.
ويرجح رياض أن نحو 700 دونم من الأراضي الزراعية الخصبة ستبقى بوراً، دون بذار، ما لم يتم التوصل إلى تفاهم ما بوساطة دولية يضمن سلامة الفلاحين الذين يعملون بالقرب من الحدود.
"أراضي القرية التي تفضلها عن الحدود 900 متر يتعذر علينا فلاحتها، ليس ثمة من ضمان لفلاحتها وزراعتها ولا أحد يمضي إلى هذه التهلكة حيث قُتلَ شخص بريء من القرية دونما سبب، ولم يصلنا إيضاح أو جواب من أي جهةٍ أو طرف دولي، ولم يستفسروا من الحكومة التركية عن دواعي قتل هذا الرجل البريء."
ويعبر محمود مراد من سكان قرية ديرونا آغي، هو الآخر عن خشيته من حراثة أرضه الزراعية القريبة من الحدود.
ويرى محمود أن الصعوبة تكمن في عدم القدرة على التكهن برد فعل الأتراك، إذ يظل حرس الحدود التركي هادئاً في بعض الأحيان، وعدوانياً في أحايين أخرى.
"نحن أربعة أخوة نملك 10 دونمات وحتى الآن لم نزرعها، انتظرنا هطول الأمطار والحمد لله هطل القليل، إن أصلحنا آلياتنا سنبدأ بفلاحة أرضنا.. لكن أراضينا تصل للحدود ونحن في خوف من ذلك، لأنه ليس من أمان، نسلّم أمرنا للحظ دون أن نعرف ماذا سيحدث لنا في الغد، فالأهالي لم يباشروا بعد زراعة أراضيهم ولا نعلم بردود فعل الأتراك.. الأمر غامض، فأحياناً نراهم هادئين صامتين وأحياناً عكس ذلك، وإلى الآن لم يبدر منهم شيء."
وتعيش نحو 250 عائلة في قرية ديرونا آغي معتمدة على الموسم الزراعي لتأمين مصاريف حياتها، ولكن الانتهاكات التركية بحق المزارعين في الكثير من المناطق المطلة على الحدود تهدد مصدر رزقهم الوحيد.
لذلك يطالب هؤلاء السكان مختلف الجهات الدولية بالتدخل ووضع حد لتجاوزات الجنود الأتراك والحكومة التركية.
ARTA FM · استمرار انتهاكات الجندرمة التركية يحول دون حراثة مزارعي قرية حدودية أراضيهم - 15/11/2020