خريجو كلية هندسة البترول في الرميلان يدخلون ميدان العمل دون صعوبات

عند التجول ضمن أروقة كلية هندسة البترول التابعة لجامعة روجآفا في بلدة الرميلان تجد ملامح البهجة والرضا مرتسمة على وجوه الطلبة الذين تخرجوا حديثاً، وفي وسعهم دخول ميدان العمل دون أي عوائق.

وقال طلاب الدفعة الأولى التي تخرجت من الكلية بعد أربع سنوات  لآرتا إف إم، إن الكلية حققت لهم ما كانوا يصبون إليه بعد التخرج، فأبواب العمل في المنشآت والحقول النفطية مشرعة أمامهم.

وقال الطالب المتخرج ديار حمدو الذي اختار أن يكمل الدراسات العليا لآرتا إف إم، إن التعاون بين الطلبة والمدرسين منذ العام الأول للدراسة في الكلية هو الحافز الذي أوصل الكلية إلى مراحل متقدمة.

"أنا متخرج، في بداية تسجيلنا في هذه الكلية كان هناك تساؤلات كثيرة عن كيفية إعطاء المدرسين للدروس وكيف ستخرج الكلية مهندسين، لكن نحن لم نكترث لهذا الكلام وكان اهتمامنا وتركيزنا على مدرسينا، وكنا نجتهد جميعاً لكي لا يذهب تعب المدرسين سدىً بهذه الكلية، وبالطبع هذه الكلية تركز على الجانب العملي، وعلى تقييم الطالب بشكل يومي وهذا ما يميزها عن باقي أنظمة الكليات".

وقد تلاشى هاجس الخوف من عدم الاعتراف بشهادة جامعة روجآفا، فمع تخريج الدفعات الأولى في مختلف الكليات، وجد الطلبة الكثير من عروض العمل المتاحة أمامهم؛ الأمر الذي بدد الخوف حيال مستقبلهم المهني.

ويعبر يوسف كردي، وهو من الطلاب المتخرجين من كلية هندسة البترول وينتظر النتيجة النهائية للقبول لإكمال الدراسات العليا، عن سعادته بتحقيق حلمه المنتظر في التخرج والتقدم للدراسات العليا.

"فرع هندسة البترول كان طموحي عندما نجحت بشهادة الثانوية العامة، وقبل أن أتخرج سمعنا أننا نستطيع إكمال الدراسات العليا، وفرحنا كثيراً، يوجد طلاب يتخوفون من التعيين أو الاعتراف بالشهادة، هذا الخوف لم يعد موجوداً، يمكننا أن نتوظف في مناطقنا".

وشرح الإداري في كلية هندسة البترول عكيد رمضان لآرتا إف إم، الطريقة المتبعة في تعليم الطلبة في الكلية، مشيراً إلى أن الدراسة تعتمد على الجولات الميدانية في حقول النفط، مع إجراء تقييمات مستمرة لمستوى الطالب.

وأشار رمضان إلى صعوبات واجهت الطلبة عند التخرج، لكن سرعان ما تم تذليلها عبر التواصل مع شركة الرميلان للبترول بشأن التعيينات، إذ تم توظيف كل من يرغب بالعمل لديها، مع وعود بتحسين أوضاع المتخرجين من كلية البترول.

"بعدما تخرجت دفعة من الكلية نركز في التدريس هنا على الجانب العملي، نخرج الطلبة في جولات على الحفارات ومحطات البترول ومعامل الغاز، نظامنا ليس كمثل النظام الكلاسيكي الذي يعتمد على امتحان واحد. إنما على تقييم الطالب والامتحانات 60% و40% على الامتحانات الكتابية، التقييم يركز على  مشاركة الطالب ضمن القاعة وحضوره وحلقات البحث، أما بالنسبة لطلابنا المتخرجين فتم توظيف كل المتخرجين من الكلية، كل واحد ضمن اختصاصه، كان ثمة تقصير في البداية من قبل الإدارة العامة في شركة الرميلان  للبترول، ثم تم التواصل معهم من قبل الطلبة ونالوا وعوداً من الإدارة بتحسين أمورهم في الوظيفة".

وتأسست كلية هندسة البترول مع بداية إعلان تأسيس جامعة روجآفا عام 2016، ويتابع الدراسة فيها حالياً نحو 200طالب، بحسب الإداري في الكلية عكيد رمضان .

وتم تأسيس كلية هندسة البترول ضمن بلدة رميلان النفطية القريبة من حقول وآبار البترول، في محاولة لتعزيز الخبرات في مجال استثمار النفط، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة في المنطقة لمتابعة دراستهم في هذا المجال الهام.

تابعوا تقرير لين جانكير، تقرؤه ليلان جمال..

ARTA FM · خريجو كلية هندسة البترول في الرميلان يدخلون ميدان العمل دون صعوبات - 31/10/2020

كلمات مفتاحية

البترول الرميلان