آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
معاناة المرضى النفسيين في الحسكة ما بين نقص الخدمات وسوء معاملة المحيط - 15/10/2020
لم تكن سعدة البلال تدرك محنة ابنتها التي بدأت تعاني إثر صدمة نفسية حادة، إلا بعدما وجدت معاملة المحيطين بها ووصفهم لابنتها بالمجنونة.
ولم تجد سعدة أطباء أكفاء في الحسكة لتعالج ابنتها، فاضطرت ومنذ 10 سنين أن تتابع علاجها في دمشق، في رحلة مضنية، حسب ما تروي لآرتا إف إم.
"ابنتي -منذ عشر سنين- عندما أصيبت بصدمة نفسية لم أترك مكاناً إلا وأخذتها إليه لعلاجها، لكن لم أجد في الحسكة علاجاً نافعاً، فأخذتها لدمشق وحتى اليوم أستمر في ذلك بين الحين والآخر لأطمئن عليها، ما يقهر ليس فقط أنه لا يوجد أطباء نفسيون بل معاملة الناس لها وظنهم بها على أنها مجنونة، وهذا الشيء غير صحيح".
وتتحدث زاهدة الحسين أيضاً عن معاناتها بعد إصابة ابنها بالسحايا، واضطراب وضعه الصحي.
وتقول الحسين إنها اضطرت بدورها للسفر إلى دمشق بحثاً عن علاج لابنها؛ لعدم توفر مراكز طبية متطورة ومتخصصة بالأمراض العقلية في الحسكة.
لكن، ووفقاً للحسين فقد ساء وضع ابنها، وهو ما دفعها إلى إبعاده عن المحيطين والجيران كيلا يتعرض لمعاملة مؤذية، جراء وضعه النفسي والعقلي.
"عند ولادة ابني أصيب بنقص الأوكسجين والسحايا، وبعد إخراجه من الحاضنة ساءت حاله كثيراً ولم نجد علاجاً جيداً له، فقمنا بأخذه لدمشق لكن من دون جدوى، زادت خلايا كثيرة بدماغه وكانت تالفة ولا يوجد لها حل فأصبح وضعه هكذا، نحن نتقبل هذا الشيء لكننا لا نخرجه من المنزل بسبب أذية الناس واستهزائهم به".
وتوضح المرشدة النفسية مروة العلي في تصريح لآرتا إف إم، الفرق بين المرض العقلي والمرض النفسي.
وتقول العلي، شتان ما بين المرضين العقلي والنفسي، فذاك يصيب خلايا العقل والآخر يصيب الروح، حسب تعبيرها، مشيرة إلى أن عدم التمييز بينهما يعود لقلة الثقافة الأسرية في هذا المجال.
"يوجد فرق كبير جداً بين المرض العقلي والنفسي، وأفضل تعريف من خلال دراستي وتجربتي في هذا الخصوص، هو أن الأول يصيب خلايا الدماغ والثاني يصيب الروح، ومعاملة الناس للمصابين بأي مرض لا تعتمد على وعي، وهذا الشيء في جميع البلدان النامية ليس فقط في منطقتنا، لأنه لا توجد ثقافة أسرية أو عملية لفن التعامل مع المرضى، فما بالك بالمصابين بمرض عقلي أو نفسي".
لم يكن الطلب على الرعاية النفسية مهماً كما هو في هذه الفترة، وخاصة منذ بداية الحرب في سورية وإلى يومنا هذا، والنقص الملحوظ بالأطباء النفسيين والمنظمات المعنية بالأمراض العقلية والنفسية أدى لتفاقم هذه المشكلة.
من هنا، ثمة ضرورة لتعزيز ثقافة احتواء الآخر إن كان يعاني من قصور عقلي أو من مرض نفسي مزمن، ذلك أن الاهتمام قد يساعد المريض على التغلب على مرضه.
تابعوا تقرير نور الأحمد..
ARTA FM · معاناةُ المرضى النفسيينَ في الحسكةْ ما بينَ نَقصِ الخدَماتْ وسُوءِ مُعاملةِ الُمحيطْ - 15/10/2020