آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
منظمات أممية تدعو للتضامن مع المجتمعات الضعيفة لمواجهة تأثيرات كورونا
حذرت منظمات تابعة للأمم المتحدة في بيان مشترك من أن أزمة (كورونا) تهدد بدفع عشرات الملايين من الناس باتجاه الفقر.
منظمة العمل الدولية، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، أشارت في بيان مشترك إلى أن الجائحة تسببت باختلالات اقتصادية واجتماعية مدمرة.
وقالت المنظمات الأممية إن نحو 690 مليون شخص يعانون حالياً من نقص التغذية، محذرةً من أن هذا الرقم سيزداد بمقدار 132 مليوناً مع نهاية هذا العام.
وأوضحت منظمة العمل الدولية، أنه في الدول العربية يوجد انخفاض كبير في الوظائف والدخل للاجئين السوريين وسكان المجتمعات المضيفة على حد سواء.
وأضافت المنظمة الدولية أن تلك الدول تواجه تحديات أخرى مثل ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، وتدني معدلات مشاركة النساء، والفقر واتساع القطاع غير المنظم.
وأفاد القائم بأعمال المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية، فرانك هاغمان، بأن البلدان المتضررة من النزاعات تواجه عواقب أعمق.
وأضاف هاغمان أن المخاطر المتزايدة تهدد أيضاً بلداناً أخرى تقيم فيها أعداد كبيرة من اللاجئين، وهذه الفئة والشرائح الأضعف من السكان المحليين بحاجة لدعم أكبر، مع استمرار تراجع الموارد الحكومية.
وقالت المنظمات الدولية، أيضاً، إن الفيروس عرض سبل كسب العيش للخطر، فعندما يفقد المعيل وظيفته أو يمرض أو يموت، يتعرض الأمن الغذائي والتغذية لملايين النساء والرجال للتهديد، وخاصةً في الدول ذات الدخل المنخفض، وبين المجتمعات الأكثر تهميشاً.
ووفقاً للمنظمات، تواجه ملايين الشركات تهديداً وجودياً، إذ إن نحو نصف القوى العاملة العالمية البالغ عددها أكثر من ثلاثة مليارات نسمة، يتعرضون لخطر فقدان سبل كسب العيش.
لذلك دعت المنظمات الدولية إلى التضامن والدعم الدوليين، وخاصة إزاء المجتمعات الأضعف لاسيما في الدول النامية وتلك التي تشهد صراعات أو تقيم فيها أعداد كبيرة من اللاجئين، مشددة على أن العمل الجماعي قد يؤدي إلى تجاوز التأثيرات الصحية والاجتماعية المتداخلة لأزمة (كورونا)، والحيلولة دون تحولها إلى كارثة إنسانية وغذائية طويلة الأمد.
تابعوا التقرير الذي تقرؤه ليلان جمال.
ARTA FM · منظمات أممية تدعو للتضامن مع المجتمعات الضعيفة لمواجهة تأثيرات كورونا - 14/10/2020