آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الأحياء الجنوبية بالحسكة تعاني من ندرة المساعدات الإنسانية والمنظمات تتذرع بالوضع الأمني
يتساءل إسماعيل جعفر من حي غويران، بمرارة، عن السبب الذي دفع المنظمات الإنسانية إلى استثناء الحي من حفر بئر مماثلة لتلك الآبار التي تأسست في أحياء أخرى بالمدينة.
ويطالب جعفر المنظمات الإنسانية بضرورة عدم تهميش حي غويران من الخدمات والمساعدات الإنسانية، وخصوصاً في ظل هذه الأزمة الاقتصادية، وانتشار وباء كورونا.
ويرى جعفر أن حفر بئر في كل حي وجادة بمدينة الحسكة هو أمر ضروري على الأقل لمواجهة تفشي وباء كورونا، إذ تعد النظافة والتعقيم من أبرز الإجراءات التي تحد من انتشاره.
"لا أعلم ما هو السبب الذي يجعل هذه الجمعيات والمنظمات تنشئ آبار مياه وتمنح مساعدات لكل المناطق في الحسكة إلا في منطقتنا بغويران، نحن الأغلبية هنا وضعنا المادي سيئ جداً، الغني يستطيع حفر بئر من حسابه لكن نحن سنبقى محرومين من رؤية نقطة ماء، فالأتراك قطعوا الماء عنا، صحيح أنَّ طعم الماء مُرٌّ، ولكن (الرمد أحسن من العمى)".
وذاقت هبة أوسي شابة من حي النشوة الغربية كل ويلات الحرب التي شهدها الحي، لكن ما زاد الطين بلة بالنسبة لها هو تهميش الحي الذي تقطن فيه وحرمانه من المساعدات الإنسانية.
وتقول أوسي لآرتا إف إم إن المساعدات الإنسانية تخفف قليلاً العبءَ عن الأسر الفقيرة، كأسرتها التي تعتمد على راتب والدها المتقاعد.
وأشارت أوسي إلى أنها سعت، بعد تخرجها من كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، لإيجاد وظيفة لكنها أخفقت في العثور على عمل.
"لا أعلم لماذا يتعاملون معنا بهذا الشكل؛ جميع المناطق في الحسكة يوزعون عليها سلات غذائية أو مبلغاً من المال ونحن لا نرى شيئاً، في منطقتنا النشوة الغربية وغويران لا يكفي بأن شبابنا وأحلى أيام عمرنا ضاعت بالحرب، لا نريد العيش بمبان كالقصور لكن حقنا الطبيعي أن يعاملونا كمثل باقي المناطق في الحسكة، وعلى العكس، هنا الناس أفقر".
وأقر المدير التنفيذي لجمعية دان في الحسكة زهراب سعدي، بعد أن تم عرض شكاوى السكان عليه، بأن تلك الأحياء الجنوبية في الحسكة بحاجة ماسة للمساعدات المادية وحفر آبار سطحية فيها مثل بقية الأحياء.
لكن سعدي أوضح في تصريحات لآرتا إف إم أن إهمال تلك المناطق ليس تقصيراً، وإنما الوضع الأمني يحول دون الاهتمام بتلك المناطق.
وأضاف سعدي أن المنظمات الإنسانية تخشى على حياة أفرادها من الوضع الأمني المضطرب في تلك الأحياء، والاستجابة لشكاوى السكان وتلبية مطالبهم.
"هذه المناطق ذات احتياج عال وجمعيتهم لم تقم سوى بتوزيع مساعدات بسيطة جداً اقتصرت على نازحي مدينة رأس العين، والسبب الذي يمنع المنظمات الدولية من الدخول إلى هذه المناطق هو الحوادث الأمنية التي تحدث بها بين الحين والآخر من سرقات وتفجيرات، والحلول الحالية التي نستطيع تقديمها هي اعتماد المنظمات الدولية المتخوفة من هذه المناطق على الجمعيات المحلية التي باستطاعة كادرها الدخول إلى هذه المناطق دون خوف، ولكن لم يتم اعتماد هذا الحل إلى يومنا هذا".
رغم أن مختلف مناطق شمال شرق سوريا عانت من نقص المساعدات وسوء الخدمات بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة، غير أن معاناة سكان الأحياء الجنوبية تكاد تكون مضاعفة.
السكان في أحياء الحسكة الجنوبية أعربوا عن خيبتهم من عدم اهتمام مؤسسات الإدارة الذاتية وكذلك المنظمات والجمعيات الإنسانية بأوضاعهم المعيشية الصعبة، متمنين أن تشملهم المساعدات والخدمات مثل باقي الأحياء في الحسكة.
تابعوا تقرير نور الأحمد كاملاً..
ARTA FM · الأحياء الجنوبية بالحسكة تعاني من ندرة المساعدات الإنسانية والمنظمات تتذرع بالوضع الأمني- 29/09/2020