آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الأمم المتحدة تثمّن جهود قسد في الالتزام بخطة العمل المشتركة لمنع تجنيد القاصرين
عقدت الأمم المتحدة اجتماعاً عبر دائرة الفيديو مع مسؤولي قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لمتابعة تنفيذ خطة العمل المشتركة التي وقعها الطرفان في حزيران من العام الماضي.
الاجتماع الذي شارك فيه مسؤولون من يونيسيف وأخصائيون أمميون في حماية الطفل وبرامج الأمم المتحدة الخاصة بالأطفال، تناول خطوات قسد لمنع تجنيد القاصرين والحد من تأثيرات ظروف الحرب عليهم.
وأثنت ممثلة الأمين العام الخاصة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، فيرجينيا غامبا، على ما حققته قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية من تقدم في التنفيذ والالتزام بخطة العمل المشتركة الموقعة في حزيران/يونيو من العام الماضي.
ووفقاً للأمم المتحدة قامت قسد منذ التوقيع على خطة العمل المشتركة مع المنظمة الدولية بالعديد من الأنشطة وحدثت الكثير من القوانين المتعلقة بمنع تجنيد واستخدام الأطفال في النزاع المسلح، إذ قامت بتسريح 30 طفلاً وتسليمهم إلى ذويهم في العام الماضي، ناهيك عن تسريح أكثر من 50 فتاة من القوات العسكرية وضمهن إلى مدرسة خاصة تحت إشراف هيئة التربية والتعليم.
وقامت قسد أيضاً بفصل 18 طفلاً من القوات العسكرية ووضعهم في مركز آمن، وتسريح 35 قاصراً بينهم خمس فتيات وإعادتهم إلى ذويهم، وفقاً للمركز الإعلامي لقسد.
أما في تموز/يوليو من العام الجاري فأصدرت قسد قراراً يمنع استخدام المدارس من قبل القوات العسكرية، وأخلت بعدها 12 مدرسة من التواجد العسكري في كل من الحسكة والرقة ودير الزور.
وجاء في سياق الخطوات المنجزة من قبل قسد، تأسيس لجنة لتقييم الأعمار للمنتسبين الجدد إلى قوات واجب الدفاع الذاتي وتدريب أعضائها من قبل شركاء الأمم المتحدة.
ونجحت اللجنة خلال تموز/يوليو، وآب/أغسطس الماضيين في إعادة 254 منتسباً لعدم أهليتهم للخدمة العسكرية بسبب صغر سنهم وعدم تجاوزهم الـ18 من عمرهم.
ووضعت قسد آلية للشكاوى المدنية للإبلاغ عن أي عملية تجنيد في صفوف مكوناتها وضمن قوات الأمن الداخلي، بالإضافة إلى إجراءات أخرى متعلقة بحماية الطفل عبر مكتب حماية الطفل في النزاعات المسلحة.
في حين تم تدريب 243 ضابطاً وعسكرياً من قسد و176 ضابطاً من قوى الأمن الداخلي من قبل شركاء الأمم المتحدة حول المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني ونشر خطة العمل الموقعة مع الأمم المتحدة والتزامات قسد بموجبها.
وسمحت قسد بإمكانية وصول لجان الأمم المتحدة وشركائها الدوليين إلى مراكز احتجاز أطفال عائلات مقاتلي داعش في الحسكة والتي لا تزال قيد التنفيذ، وفقاً للمكتب الإعلامي لقسد.
كما ناقش الطرفان أوضاع أطفال عائلات تنظيم داعش في مخيمات شمال شرقي سوريا، وإمكانية عودتهم إلى بلدانهم الأصلية وضرورة إنشاء مراكز تأهيلية لهم.
وأكد الطرفان أن مراكز الاحتجاز ليست المكان المناسب لوضع الأطفال كونهم ضحايا للصراع المسلح، بينما دعا القائد العام لقسد، مظلوم عبدي الأمم المتحدة لإجراء زيارات إلى مراكز إقامة هؤلاء الأطفال لتقييم احتياجاتهم.
ووفقاً للأرقام الرسمية للإدارة الذاتية، فقد تمت إعادة 186 امرأة و269 طفلاً من 20 جنسية مختلفة لبلدانهم الأصلية منذ عام 2019.
تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً..
ARTA FM · الأمم المتحدة تثمّن جهود قسد في الالتزام بخطة العمل المشتركة لمنع تجنيد القاصرين - 17/09/2020