نالين موسى

مراسلة آرتا إف إم في عامودا

بلدية عامودا تمهل أصحاب خانات تربية المواشي أياماً لنقلها خارج المدينة

يبرر الطبيب البيطري، وعضو بلدية الشعب في عامودا، يحيى شيخموس، القرار الجديد بنقل خانات تربية المواشي إلى خارج المدينة بازدياد شكاوى الأهالي بسبب الروائح الكريهة وانتشار روث الحيوانات في الشوارع.

وأوضح شيخموس أن بلدية الشعب ستبدأ بتوجيه إنذارات شفهية لأصحاب الخانات في البداية، قبل توجيه إنذارات كتابية ثم تحرير مخالفة مالية بقيمة 50 ألف ليرة لكل من لا يلتزم بالقرار. 

ورغم عدم توفر إحصائية دقيقة عن عدد خانات تربية المواشي في مدينة عامودا، إلا أن بلدية الشعب دعت كل أصحاب تلك الخانات لنقلها دون استثناء. 

"إذا كان كل شخص يقوم بتربية معزةٍ أو اثنتين فنحن لا نتدخل إلا في حال قام جيرانه بتقديم شكوى، حينها نذهب فوراً ونقوم بترحيل الخان، لكن نحن لا نخالف صاحب الخان؛ أول شيء نوجه له إنذاراً شفهياً، نتبعه بكتابي، ومن ثم نخالفه بمبلغ 50 ألفاً، وبالنهاية نرحّل الخان.. توجد خانات كثيرة في عامودا وهذا الشيء سيئ صحياً، وبالطبع أصحاب الخانات معترضون على القرار لكن الشكاوى كثرت ونحن مجبرون على ترحيلها".

لا ينكر البعض من أصحاب الخانات أحقية مطالب السكان بمعالجة المشكلة، ويعبرون عن استعدادهم لأي حل تقدمه البلدية بعد تأمين مكان آخر لنقلها بعيداً عن المنازل، وفقاً لأمير إبراهيم، صاحب إحدى الخانات. 

إذ يقول إبراهيم، إن معظم أصحاب الخانات لا يملكون الإمكانيات المادية اللازمة لبناء خانات جديدة خارج المدينة.

"إن القرار الذي صدر محل احترام وتقدير لكن لا يوجد لدي إمكانيات لنقل الخان لمكان آخر، ليس لدي أرض ولا ملك، أقوم بتربية ثلاثين رأس غنم وهذا باب رزقي ماذا أفعل ليس لدي مورد آخر، وجيراني لا يعترضون أيضاً رغم أن الرائحة مزعجة وتوجد أوساخ، لكن هذا رزقي ماذا أفعل! البلدية قامت بتخصيص مكان لنا وأعلمتنا أن نقوم بدفع ثمنه بالتقسيط، أنا مستعد أن أنقل الخان غير ذلك ليس لدي إمكانيات؛ دونم واحد من الأرض تبلغ قيمته 10 ملايين وأحتاج لـ10 ملايين أيضاً لبناء الخان".

يتفق محمود حمو، مع ما ذهب إليه أمير إبراهيم، من حيث عدم امتلاك أصحاب الخانات للإمكانيات اللازمة لنقلها إلى خارج المدينة. 

ويقول حمو الذي قام قبل عام بنقل الخان الذي كان يملكه لتربية المواشي إلى خارج عامودا، بعد ورود شكاوى عديدة من الجيران، يقول إن على البلدية تقديم الدعم اللازم لمساعدة أصحاب الخانات على نقلها وتطبيق القرار.

"كنت أقوم بتربية 10 رؤوس تقريباً من الغنم في منزلي، الجيران اشتكوا واستاؤوا من رائحتها ووسخها، والشارع كان يمتلئ بالروث، البلدية كانت تأتي كل يومين وتغلق الخان، لهذا السبب قررت نقله نهائياً لأن لدي قطعة أرض خارج عامودا، بصراحة الأمر مكلف أن تقوم ببناء خان لو أن البلدية تقدم الأرض وأصحاب الخانات يقومون بالبناء شيء جيد".

لا تقتصر مشكلة انتشار خانات تربية المواشي في المناطق السكنية على مدينة عامودا وحسب، فذات المشكلة قائمة في القامشلي والمالكية / ديريك أيضاً. 

ولكن وفقاً لأصحاب هذه الخانات فإن نقلها خارج المدن يحتاج إلى إمكانيات مادية كبيرة، لذلك يطالبون البلديات بتحمل جزء من تكاليف النقل أو البحث عن حلول أخرى، وهو ما لم تفعله البلديات حتى الآن وفقاً لأصحاب الخانات.

تابعوا تقرير نالين موسى كاملاً..

ARTA FM · بلدية عامودا تمهل أصحاب خانات تربية المواشي أياماً لنقلها خارج المدينة - 08/09/2020

كلمات مفتاحية

المواشي الروائح الكريهة الخانات عامودا بلدية الشعب