آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
صعوبات التسويق والسقاية والحصاد تحد من انتشار زراعة السمسم في روجآفا
يخوض عدد من المزارعين في ريف معبدة / كركي لكي للمرة الأولى تجربة زراعة محصول السمسم رغم عدم انتشارها بشكل واسع في الجزيرة.
ويقول هؤلاء المزارعون إن لجوءهم لزراعة السمسم له أسباب مختلفة، أولها تطبيق مبدأ الدورة الزراعية لرفع خصوبة التربة وتحسينها، بالإضافة إلى الفوائد الاقتصادية لهذا المحصول النادر الانتشار.
ويتفقد آلان يوسف من قرية سرمساخ الحدودية في ريف معبدة / كركي لكي حقل السمسم الذي عاد لزراعته مكرراً تجربة والده التي انقضى عليها نحو 20 عاماً.
وخصص آلان دونمين من أرضه لزراعة هذا المحصول إلى جانب محاصيل أخرى كالبطيخ الأحمر والخيار والملوخية، مستفيداً من الخبرة التي قد اكتسبها على يد والده.
لكن ورغم الفوائد التي قد يجنيها آلان من زراعة هذا المحصول النادر، إلا أن هناك الكثير من الصعوبات التي قد تعترض طريقه خلال موسم الحصاد، فضلاً عن صعوبات تصريف الإنتاج الوفير لهذه النبتة.
"لم أزرع مساحة كبيرة هذه السنة، بل زرعت دونمين فقط، بسبب صعوبات نواجهها مثل حصاد السمسم بالأيدي عن طريق عمال بسبب عدم وجود حصادات خاصة لحصد المحصول. لو توفرت حصادات السمسم لزرعنا مساحات أكبر".
أما علي عمر من قرية (كري ديرا) قرب معبدة / كركي لكي، فقد خصص مساحة كبيرة، نسبياً، لزراعة السمسم هذا الموسم، على أمل الحصول على مردود اقتصادي مجز.
ويقول علي، الذي زرع 20 دونماً بالسمسم لأول مرة، إن ما شجعه على زراعة هذا المحصول النادر هو تكاليفه الزراعية المنخفضة مقارنة مع المحاصيل الأخرى، رغم حاجته إلى عناية خاصة وسقاية منتظمة، على حد تعبيره.
"يبلغ عمر نبتة السمسم ثلاثة أشهر وعشرة أيام، يعني تقريباً 100 يوم، وبعدها يقوم العمال بحصده ووضعه في أكياس النايلون لأسبوع حتى يجف. بعد ذلك نقوم بفرط السمسم، ويتم تكرار العملية كل ثلاثة أسابيع مرة، حسب المحصول ومدى نضوجه. عموماً السمسم لا يحتاج لسقاية كثيرة، يعني كل عشرة أيام نرويها مرة، لكن يجب أن تكون السقاية منتظمة".
ووفقاً للأخصائيين الزراعيين الذين لجأ إليهم علي قبل زراعة هذا المحصول، فإن السمسم يعتبر من المحاصيل وفيرة الإنتاج، إذ قد يصل إنتاج الدونم الواحد إلى نحو 200 كيلو غرام.
ورغم الإنتاج الوفير للسمسم إلا أن عضو لجنة إكثار البذار في معبدة / كركي لكي، شفان دلي، يشير إلى أن انتشار السمسم في الجزيرة محدود جداً نظراً لحاجته إلى عناية خاصة، كالري المنتظم والسماد العضوي، ناهيك عن صعوبات تصريف المحصول لعدم وجود مراكز رسمية لاستلامه، ولجوء المزارعين إلى التجار وأصحاب المعامل.
لذلك يرى بعض المزارعين أن هذا المحصول الغني بالبروتين الذي يدخل في صناعة الكثير من السلع الغذائية كالطحينية والحلويات، قد يشق طريقه للانتشار كمحصول رئيسي في حال توفرت سوق التصريف والأدوات اللازمة للحصاد.
تابعوا التقرير الذي أعدته لين جانكير، وتقرؤه نالين موسى..
ARTA FM · صعوبات التسويق والسقاية والحصاد تحد من انتشار زراعة السمسم في روجآفا - 20/08/2020