آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
يونيسيف تدعو لتوفير حماية للأطفال في مخيم الهول بعد 8 وفيات في أقل من أسبوع
أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي أفادت بوفاة 8 أطفال، دون سن الخامسة، في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، وذلك خلال أقل من أسبوع.
وقالت يونيسيف إن الوفيات حدثت بين السادس والعاشر من آب/أغسطس الجاري، أربع منها كانت ارتبطت بمضاعفات متعلقة بسوء التغذية، أما الوفيات الأخرى فكان سببها الجفاف الناجم عن الإسهال.
ولم تعلق إدارة مخيم الهول على موضوع الوفيات، لكنها أشارت إلى أن المنظمات الدولية وخاصة الطبية لا تقوم بواجبها على أكمل وجه ما يتسبب بوقوع حالات وفاة في صفوف الأطفال بشكل مفجع، على حد تعبيرها.
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة (يونيسيف)، هنريتا فور، في بيان، إن وفاة أي طفل تعتبر مأساة، لا سيما إذا كانت لأسباب يمكن تجنبها، لافتة إلى استمرار معاناة نحو 40 ألف طفل من أكثر من 60 دولة في مخيم الهول.
وأضافت فور، أن هؤلاء الأطفال يفتقرون للوصول إلى الخدمات الأساسية، ويتعين عليهم تحمل حرارة الصيف اللاهب وصدمة العنف والنزوح.
وأشارت الوكالة الأممية إلى أن جائحة (كورونا) تزيد من سوء الأوضاع الحرجة، خاصة مع القيود المفروضة على الحركة وإجراءات الحجر الصحي، مشيرة إلى أن الإصابات المؤكدة مؤخراً بين الطواقم العاملة في المخيم أدت إلى توقف مؤقت في بعض الخدمات الصحية والتعليمية، وإلى انخفاض مؤقت في عدد الطواقم الطبية.
ورغم قيود العزل العام، تواصل (يونيسيف) وشركاؤها وفقاً لـ(فور)، تقديم الخدمات الأساسية المنقذة للحياة، بما في ذلك نقل المياه وخدمات الصحة والتغذية وحماية الطفل، داعية إلى منح الأولوية لاستئناف خدمات الصحة والتغذية وأن تكون خيارات الرعاية في حالات الطوارئ جاهزة.
وأشارت المديرة التنفيذية لمنظمة يونيسيف، إلى أن انتظار حل قضية المقيمين في مخيم الهول من عائلات مقاتلي داعش الأجانب أمر طال أمده، وأن الأطفال في المخيم مثل جميع الأطفال المتأثرين بسبب الصراع لديهم الحق في الحصول على المساعدات الإنسانية.
هذا ودعت الوكالة الأممية إلى الحفاظ على حق جميع الأطفال في الحصول على الحماية من الآثار المدمرة للجائحة التي تهدد حياتهم وحصولهم على التعليم، خصوصاً في مخيم الهول الذي يأوي نحو 65 ألف شخص، معظمهم من الأطفال دون سن الخامسة، وفقاً ليونيسيف.
تابعوا التقرير الذي تقرؤه ليلان جمال كاملاً..
ARTA FM · يونيسيف تدعو لتوفير حماية للأطفال في مخيم الهول بعد 8 وفيات في أقل من أسبوع - 13/08/2020