آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
وجهاء عامودا يلغون مراسم العزاء وسط تباين في آراء السكان
اتفق وجهاء عامودا على إلغاء مراسم العزاء التقليدية، بسبب ارتفاع تكاليفها، فضلاً عن كونها محاولةً للحد من انتشار فيروس (كورونا) الذي بدأ بالانتشار في المنطقة.
وأدى الاتفاق الذي بعد مشاورات بين وجهاء المجتمع المحلي في عامودا، إلى ظهور مواقف متباينة منذ لحظة الإعلان عنه، فالبعض من سكان عامودا يرى أن هذا الاتفاق أمر صائب نظراً للظروف الحالية، بينما يرى البعض الآخر أن الاتفاق أمر خاطئ.
وينهمك عبدالفتاح عوجي، وهو أحد وجهاء عامودا وصاحب مبادرة إلغاء مراسم العزاء، في الحديث والتحاور مع وجهاء عائلات أخرى في محاولة لإقناعهم بالاتفاق الأخير.
وأوضح عوجي أن الهدف من إلغاء مراسم العزاء التقليدية التي تتضمن نصب خيمة كبيرة وتقديم القهوة ووجبات الطعام للمعزين على مدار يومين، هو التخفيف من وطأة الأزمة الاقتصادية.
ويقول عوجي إن الاتفاق المحلي بين وجهاء المدينة يقضي بتقديم واجب العزاء لعائلة المتوفى خلال مراسم الدفن، أو عن طريق وسائل التواصل، التزاماً بقاعدة التباعد الاجتماعي، خصوصاً بعد تزايد حالات الإصابة بفيروس (كورونا).
"العزاء كان تقلص ليومين فقط، لكن نحن الآن في وضع صعب اقتصادياً، فالأهالي لا يعرفون كيف يؤمنون لقمة عيشهم اليومية، لذلك اجتمعنا مرة ثانية لإلغاء العزاء التقليدي. الرسول محمد لم يكن يقيم مراسم العزاء، بل كان يتم دفن الموتى ثم يعود كل شخص إلى حياته الطبيعية. في هذه الظروف تكلفة العزاء قد تصل لثلاثة ملايين ليرة سورية لذلك آثرنا إلغاء العزاء وقد اتفق الجميع على ذلك".
لكن الشيخ محمد القادري، الذي رحب بالفكرة، اقترح عدم إلغاء مراسم العزاء بالكامل، على أن يقتصر واجب تقديم العزاء على ساعات معينة في اليوم الأول لمواساة أهل المتوفى.
وأكد القادري على ضرورة عدم نصب الخيم وتقديم وجبات الطعام أو القهوة خلال فترة العزاء بسبب تكاليفها الباهظة، على حد تعبيره.
"حسب رأيي، لا أرى أن إلغاء العزاء نهائياً شيء مقبول، ولكن يمكن تحديد ساعات معينة باليوم لتقبل واجب العزاء دون تقديم الطعام أو نصب الخيم، فتكلفة العزاء التقليدي أصبحت عالية جداً".
وتعتبر مراسم العزاء من أحد التقاليد الراسخة في المجتمع، ورغم التغيرات الكثيرة التي طرأت على هذا التقليد إلا أنه ظل طقساً أساسياً لما له من جانب وجداني في مواساة أهل المتوفى وتكريم الفقيد.
ورغم أن مبادرة وجهاء عامودا تأتي للحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية والحد من إمكانية تفشي فيروس (كورونا) إلا أن تباين الآراء حول الاتفاق قد يتطلب بذل مزيد من الجهود لدفع الجميع إلى الالتزام به بشكل تام.
تابعوا تقرير نالين موسى كاملاً...
ARTA FM · وجهاء عامودا يلغون مراسم العزاء وسط تباين في آراء السكان - 10/08/2020