آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مخاوف جدية في مدن الجزيرة بسبب التراخي في إجراءات الحظر رغم تزايد الإصابات
لم تشهد مدن الجزيرة تغيرات كبيرة منذ إعلان حظر التجوال العام قبل أربعة أيام، وسط انتقادات لاستمرار الحركة الاعتيادية في الشوارع والأحياء والأسواق دون مراعاة لقواعد التباعد الاجتماعي أو ارتداء الكمامات الواقية.
وأظهرت العديد من الصور التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي طوابير طويلة أمام الأفران ومراكز توزيع الغاز منذ اليوم الأول لبدء إجراءات الحظر العام.
وطالت الانتقادات أيضاً السلطات الصحية وخلية الأزمة في الإدارة الذاتية، لجهة عدم تدخلها الحازم في تطبيق إجراءات الوقاية ومنع التجمعات ولعدم طرحها حلولاً كافية للحد من طوابير الخبز والغاز وغيرها.
فمنذ إعلان الحزمة الثانية من إجراءات الحظر العام يوم الخميس الفائت، لم تتغير ملامح مدن الجزيرة، إذ لا يزال الازدحام مستمراً في أسواق الخضار، ناهيك عن التجمعات أمام الأفران ومراكز توزيع الغاز، رغم تصاعد وتيرة انتشار الإصابات بفيروس (كورونا) في مختلف مناطق الإدارة الذاتية.
وتدور الانتقادات حول عدم التزام السكان بإجراءات الحظر العام، والتجول في الشوارع والأحياء بدون مراعاة لقواعد التباعد الاجتماعي أو ارتداء الكمامات، رغم المناشدات المتكررة من قبل هيئة الصحة.
هذا وطالت الانتقادات السلطات الصحية في مناطق الإدارة الذاتية لعدم تدخلها الحازم في تطبيق الإجراءات الوقائية، رغم تحذير خلية الأزمة في إقليم الجزيرة بتعرض من لا يلتزم بتلك الإجراءات للمساءلة القانونية.
كما طالت الانتقادات قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التي لم تكثف من تواجدها كما حدث إبان تطبيق الحزمة الأولى من إجراءات العزل العام في آذار/مارس الماضي.
إذ كانت الأسايش قد شددت حينها من إجراءاتها حرصاً على تطبيق العزل العام رغم عدم تفشي الفيروس في تلك الآونة على عكس الوضع الحالي الذي شهد ارتفاعاً في عدد الإصابات.
وتأتي هذه الانتقادات رغم تصريحات الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، كنعان بركات، الذي أكد استعداد 16 ألف عنصر من قوى الأمن الداخلي لمراقبة سير حظر التجول المفروض.
وأقر بركات بوجود خروقات خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى الاكتفاء بتنبيه المخالفين شفهياً، وتعرضهم للمخالفة المالية في حال تكرار الخروقات.
أما خلية الأزمة في إقليم الجزيرة، فأكدت لآرتا إف إم، أن بلديات الشعب باشرت بوضع علامات أمام أكشاك توزيع الخبز في القامشلي للحفاظ على التباعد الاجتماعي، والحد من التجمعات التي ظهرت في الأيام الأولى من الحظر.
ومع تزايد حالات الإصابة بالفيروس في مناطق الإدارة الذاتية بشكل يومي وتجاوزها حاجز المئة إصابة، تتعالى المناشدات للالتزام بقرار حظر التجوال والحفاظ على التباعد الاجتماعي والإجراءات الوقائية للحد من تسارع وتيرة انتشار الفيروس وتفادي خروج الأمور عن السيطرة.
استمعوا لحديث عضو خلية الأزمة في الإدارة الذاتية، جوزيف لحدو، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً...
ARTA FM · مخاوف جدية في مدن الجزيرة بسبب التراخي في إجراءات الحظر رغم تزايد الإصابات - 09/08/2020