أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

وفرة الخضار المنتجة محلياً في سوق المالكية/ديريك تساهم في تخفيض سعرها ودعوات لاستمرارها شتاءً

يساهم مزارعو الخضار الصيفية في أرياف المالكية/ديريك في توفير العديد من الأصناف في أسواق الخضار، وهو ما يلعب دوراً في رخص ثمن الخضار الصيفية، المنتجة محلياً، على عكس الخضار المستوردة، التي تباع بسعر مرتفع.

ويتجول شيرزاد محمد، من ريف المالكية/ديريك، في حقله الصغير الذي زرعه بخضراوات صيفية، مثل الخيار والكوسا والبندورة، كي يجمع كمية من الخضار الناضجة ويتوجه بها نحو سوق المدينة لبيعها.

ويؤكد شيرزاد في تصريحات لآرتا إف إم على أهمية مثل هذه المشاريع الصيفية الصغيرة لأهالي المنطقة، نظراً لدورها الكبير في انخفاض الأسعار، لا سيما وأن السلع المستوردة تكون مرتفعة السعر قياساً إلى المنتج المحلي.

ويطالب شيرزاد مؤسسات الإدارة الذاتية بضرورة تشجيع ودعم مثل هذه المشاريع، من أجل تحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي، طوال العام، والاستغناء، قدر الإمكان، عن السلعة المستوردة.

"منطقتنا زراعية، وفي كل صيف نزرع الخضار في القرية ليستفيد منها سكان القرية، وأيضاً نبيع الفائض منها في السوق، بأسعار مناسبة، قياساً إلى البضاعة المستوردة. المزارع يبذل جهداً مضنياً، لكن ذلك يساهم في تخفيض الأسعار، لذلك لا بد لمؤسسات الإدارة الذاتية من دعم مثل هذه المشاريع الصغيرة وخصوصاً في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة".

ويعرب أبو محمد، أحد أهالي المالكية/ديريك، عن رضاه إزاء الأسعار المنخفضة للخضراوات المنتجة محلياً، والمتوفرة حالياً في الأسواق، على عكس ما كان عليه الحال  قبل أشهر قليلة، حين كان أصحاب المحال يعتمدون على الأصناف المستوردة.

ويوضح أبو محمد في حديث مع آرتا إف إم أن الأسعار المنخفضة للخضار الصيفية، المنتجة محلياً، خففت من بعض الأعباء المادية للسكان في ظل هذا الغلاء، وارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية، مطالباً بدعم مثل هذه المشاريع في فصل الشتاء أيضاً.

"الخضار الصيفية متوفرة في السوق والأسعار مقبولة، لكن نأمل من مؤسسات الإدارة الذاتية دعم وتشجيع مثل هذه المشاريع حتى تتوفر أصناف الخضار في فصل الشتاء كذلك، ففي الشتاء يبلغ سعر أي صنف من الخضار ثلاثة أضعاف السعر في الصيف".

ويشير أسعد حسين، الذي يملك محلاً لبيع الخضار في سوق مدينة المالكية/ديريك، منذ 25 عاماً، إلى انتعاش سوق الخضار الصيفية مع دخول الإنتاج المحلي للأسواق.

ويعزو حسين هذا الإقبال إلى الأسعار المناسبة التي تتناسب مع القدرات المادية لسكان المنطقة، مطالباً بضرورة توفير الخضار محلياً، طوال العام.

"أسعار الخضار مناسبة قياساً إلى أسعار الأصناف ذاتها والتي يتم استيرادها من الخارج. سعر الكيلو الواحد وسطياً لمختلف أصناف الخضار يبلغ نحو 200 ليرة، وهو سعر مقبول ونرجو أن يتم تعميم هذه التجربة عبر دعم الإدارة الذاتية كي تقام مثل هذه المشاريع في فصل الشتاء، أيضاً".

ومع توفر مختلف أنواع الخضراوات المنتجة محلياً في أسواق المنطقة، وبأسعار مناسبة، يأمل الأهالي في أن تعمل الإدارة الذاتية على تشجيع وانتشار مثل هذه المشاريع.

كما يأمل أصحاب المشاريع في أن تؤمن لهم مؤسسات الإدارة الذاتية متطلبات ومستلزمات هذه الزراعة في فصل الشتاء، من بيوت بلاستيكية، ومبيدات مكافحة الأعشاب الضارة والبذار المحسن، حتى يتمكنوا من توفير الخضار طوال العام لسكان المنطقة، وبأسعار مناسبة.

تابعوا تقرير أمل علي، تقرؤه نالين موسى..

ARTA FM · وفرة الخضار المنتجة محلياً في سوق المالكية/ديريك تساهم في تخفيض سعرها ودعوات لاستمرارها شتاءً

كلمات مفتاحية

الخضار المالكية ديريك