آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
المنظمة الآثورية ترحب بمفاوضات الأحزاب الكردية .. وتؤكد أن اجتماعاتها مع الاتحاد السرياني ليست ردة فعل عليها
نفى داوود داوود مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا، أن تكون اجتماعاتهم مع حزب الاتحاد السرياني، ردة فعل على المفاوضات الكردية - الكردية الأخيرة، مؤكداً أن حواراتهم وتنسيقهم لم ينقطع منذ بداية الثورة وقبلها.
واستدرك بالقول، خلال مشاركته ببرنامج صباح الخير على أرتا إف أم، إنه قد يفسر البعض البلاغ الأخير الذي صدر بعد اجتماع الجهتين على هذا النحو، لكن الحقيقة مختلفة، إذ كانوا دوماً على تواصل والأمر ليس وليد اللحظة، ولم تكن هناك قطيعة بينهما، على حد تعبيره.
وبين أنه ليس هناك نية أو حديث عن تحالف بين المنظمة والاتحاد السرياني، وإنما هناك فكرة حول القيام بنشاطات وفعاليات مشتركة، ليوضحوا رؤية المجتمع السرياني الآشوري بقواه الأساسية، لشكل سوريا المستقبل وحقوق المكونات القومية في سوريا.
واعتبر داوود اللقاءات بين المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية مهمة وتخلق نوعاً من الاطمئنان والاستقرار لدى المجتمع الكردي والسوري ككل، وأنها تصب في مصلحة المجتمع السوري عموماً، قائلاً أنهم ينظرون إليها على أن لها أهمية كبيرة، ويتنمون لها النجاح في نهاية المطاف.
وذكر داوود في معرض حديثه عن علاقة المنظمة الآثورية مع حزب الاتحاد السرياني، بالوثيقة المشتركة التي أصدروها في العام ٢٠١٧، وقال إنهم حددوا عبرها رؤيتهم للمطالب القومية للشعب السرياني الآشوري في الدستور السوري والرؤية السياسية لسوريا المستقبل، وكان من بين أهم ما ورد فيها، الإقرار بأن سوريا دولة متعددة القوميات والديانات والثقافات، يقر دستورها بحقوق كافة المكونات، وذلك ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباً.
ورداً على سؤال من أرتا إف أم، حول ما إذا كانت هناك تباينات واختلافات، بسبب تواجد المنظمة الآثورية في الائتلاف المعارض، و مشاركة حزب الاتحاد السرياني في الإدارة الذاتية، بين داوود أن ذلك لم يؤثر على الرؤية المشتركة للجانبين، لأنهما متفقان على الأهداف التي يريدان الوصول إليها وشكل سوريا المستقبل، وعلى حقوقهم القومية والرؤية السياسية، مؤكدا أنه ليس هناك إشكال في انتمائهما للإدارة الذاتية والائتلاف.
وقال إن وجودهم في هيئة المفاوضات واللجنة الدستورية داخل الائتلاف، هدفه تحقيق التغيير الديمقراطي في سوريا، ويتبنى حزب الاتحاد السرياني الموجود في الادارة الذاتية هذه الرؤية أيضاً، موضحاً أن الإدارة الذاتية بكل مكوناتها تتبنى الحل السياسي وفق القرار ٢٢٥٤ وبيان جنيف، لذا لا يوجد إشكال.
وحول مطالبتهم المجتمع الدولي والدول الأوروبية في بيان العام ٢٠١٧ بعدم منح التأشيرات وفتح باب الهجرة للسريان الآشوريين، كي لا يتركوا أرضهم، وعما يفعلونه في هذا الصدد حالياً، اعتبر السيد داوود أن موضوع الهجرة معقد جداً وذو شجون، مشيراً إلى أن الضغط المعيشي والوضع الأمني غير المستقر يدفع الناس لتأمين حياتهم، وأن الأمر أكبر من التنظيمات السياسية.
وقال إنه ورغم جهودهم في مجال التوعية في سبيل تشبث شعبهم والشعب السوري عموماً بأرضه لكن الموضوع أكبر منهم بكثير، فكل إنسان يخاف على حياته ومستقبل أولاده، مبيناً أنه وإن كانت هناك مؤسسات تقدم معونات غذائية وصيدلانية للسكان، لكنه ليس كاف كما يبدو.