آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
محلل سياسي كردي يدعو للإسراع في التوصل لاتفاق كردي-كردي في سوريا .. طارحاً ما ينبغي فعله حال فشلها
رأى كمال سيدو، المحلل السياسي الكردي المقيم في ألمانيا أن الوقت قد نفد وفات للتوصل لاتفاق بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي، وأنه إن أراد الطرفان الاتفاق عليهم القيام بذلك اليوم وليس غداً، مشيراً إلى أن مثل هكذا اتفاق كان ينبغي أن يجري قبل سنوات.
وشدد عبر برنامج صباح الخير على أرتا إف أم اليوم الأحد، على أن الولايات المتحدة ستترك هذه الأحزاب وشأنها في حال لم يتوصلوا لاتفاق بعد فترة قصيرة، لأن مصلحتها لدى تركيا، التي تعد مهمة أكثر بالنسبة لها مقارنة بالكرد، لافتاً إلى أهمية تركيا من الناحية الجغرافية - السياسية، والإستراتيجية بالنسبة للأوروبيين.
ورداً على سؤال عما ينبغي أن يجري في حال فشل المفاوضات، رأى سيدو أن يد الأتراك طائلة في المنطقة، وأنه في حال لم تنجح المفاوضات، ينبغي أن يحاول حزب الاتحاد الديمقراطي مع حزبي التقدمي والوحدة، وتقوية الإدارة والجبهة الداخلية أمام هجوم تركي محتمل، معتبراً حزب الاتحاد الديمقراطي تحت المحك وفي امتحان حالياً.
وسألت أرتا إف أم خلال البرنامج، بمناسبة ذكرى تأسيس أول حزب كردي في سوريا، ، سيدو عن رأيه بمطالبة تيار كردي (المجلس الوطني/إنكسه) بفيدرالية على غرار إقليم كردستان العراق، وثان بإدارة ذاتية وفق فلسفة الأمة الديمقراطية، علماً أن كلا الطرحين من خارج جغرافية كرد سوريا.
الدكتور سيدو اعتبر أن الرؤيتين ليستا بعيدتين عن بعضهما البعض، عندما تتوافر الحقوق الكردية فيها، من حيث حماية اللغة الكردية والمدارس، وعندما يدير الكرد شؤونهم بأنفسهم، دون أن ينسوا جيرانهم من الآشوريين والكلدان والعرب والإيزيديين.
وأكد أن الفروقات شكلية بين الرؤيتين وأن ما يهم هو المضمون لا الشعارات، مذكراً بأنه وجه انتقادات كثيرة للإدارة الذاتية لكنه يدعو للحفاظ عليها وتقويتها، مشبهاً الوضع بالحكم الذاتي الذي حصل عليه الكرد في العراق في العام ١٩٧٥، حيث دفعوا عشرات الآلاف من الضحايا ليحصلوا عليه بالاتفاق مع الحكومة المركزية، ثم بات أساساً للفيدرالية لاحقاً، والتي بدورها قد تصبح أساساً لأمر آخر.
ورأى أنه لا ينبغي أن يكون هدف “إنكسه” تخريب الإدارة الذاتية بمجرد طرح شعار ما، مذكراً بعشرات الآلاف من الذين ضحوا بأرواحهم لأجلها، متسائلاً كيف سيقومون بتأسيس فيدرالية بعد إزالة هذه الإدارة، داعياً في الوقت نفسه إلى توسعة الإدارة ومشاركة كوادر الأحزاب الأخرى فيها، لا أن تظل مقتصرة فقط على حزب الاتحاد الديمقراطي.
وأوضح أنه لا يقصد أحزاب المجلس الوطني فقط، بل الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي وحزب الوحدة، مشيراً إلى أنه في حال لم يكن الناس راضين عن “ب ي د”، لن يستطيع حماية الإقليم، معتبراً أن الناس لا تستطيع العيش فقط بالشعارات بل تحتاج إلى دعم مادي.