آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الارتفاع القياسي لأسعار حليب الأطفال في عامودا يثير استياء الأهالي
تخرج أم منى، من إحدى الصيدليات في عامودا، غاضبة دون أن تشتري علبة الحليب التي دأبت على شرائها لطفلتها البالغة من العمر ستة أشهر، بعدما فوجئت بسعرها المرتفع.
وتقول هذه الأم البالغة من العمر 30 عاماً، إن سعر علبة الحليب منذ ولادة ابنتها الصغيرة تغير عدّة مرات، لتصل إلى عدّة آلاف، وهو ما يفوق قدرتها على شراء الحليب الذي اعتادت عليه طفلتها.
وتقول أم منى إن زوجها يضطر لمزاولة عملين بشكل يومي لتأمين مصاريف العائلة الصغيرة ولمواكبة موجة الغلاء الكبيرة.
"لدي طفلة عمرها 6 شهور وهي تتغذى على الحليب الصناعي، لكن الأسعار غالية جدا. الطبيب حدد لها نوعا معينا من الحليب يبلغ سعر علبته 8500 ليرة سورية. في السابق كان أرخص بكثير، والآن، مع أن سعره غال، يفقد أحيانا من الصيدليات. الوضع صعب، وأحيانا تبقى طفلتي جائعة لعدم توفر الحلب".
ووفقاً لسكان من عامودا، لا تقتصر المشكلة على ارتفاع أسعار حليب الأطفال، إذ أن العديد من الأصناف لم تعد موجودة في السوق المحلية، ما يجبر ذوي الأطفال الرضع لتغيير صنف الحليب بين الحين والآخر.
هذا الأمر يثير مخاوف عزيز حسين، الذي يخشى على صحة طفله الرضيع من التغيير المتكرر لصنف الحليب، خصوصاً وأن الكثير من العائلات تعتمد على استشارة الطبيب لتحديد نوع الحليب المناسب لكل طفل.
"سعر الحليب مرتفع. طفلي الأول تغذى على الحليب الصناعي وكان سعره رخيصا، بحدود ألفي ليرة للعلبة، وطفلي الثاني كذلك يتغذى على الحليب الصناعي لكن أسعاره ارتفعت كثيرا، ووصل إلى نحو عشرة آلاف ليرة، وهذا يعني أن طفلا واحدا يحتاج شهريا إلى نحو 200 ألف ليرة، والمشكلة أن بعض الاصناف تكون مفقودة أحيانا، لذلك نضطر إلى اختيار أصناف بديلة قد تكون مضرة بصحة الطفل".
وتعزو رئيسة الاتحاد في نقابة الصيادلة التابعة للإدارة الذاتية في عامودا، مروى ملا إسماعيل، ارتفاع أسعار الحليب وفقدان بعض أصنافه إلى توقف الحكومة السورية عن إرسال كميات تفي بحاجة أطفال المنطقة.
وتضيف ملا إسماعيل سبباً آخر، إذ تتحدث عن عدم تعاون هيئة الصحة والنقابة التابعة للإدارة الذاتية مع الصيدليات لتأمين حليب الأطفال بمختلف أصنافه وتوحيد أسعاره، على حد قولها.
"بصراحة أسعار الحليب غالية جدا، لأننا لا نستطيع التحكم بالمعابر. يصلنا صنفان من الحليب السوري، وبكميات محدودة، والأصناف الأخرى تأتي بطرق غير شرعية عن طريق إقليم كردستان وبالدولار، وهو ما ساهم في رفع سعره. هناك تفاوت بالأسعار بين الصيدليات بسبب مستودعات الأدوية التي توفرها للصيدليات بأسعار مختلفة، لذلك يجب على هيئة الصحة مراقبة المستودعات. نتمنى من الجهات المعنية المزيد من التعاون لتوحيد الأسعار".
ويقول سكان المدينة إنه لا يمكن الاستغناء عن حليب الأطفال مهما ارتفع ثمنه، رغم موجة الغلاء التي تمر بها المنطقة بسبب الانهيار المستمر لقيمة الليرة السورية.
لذلك يطالبون مؤسسات الإدارة الذاتية المعنية ببذل مزيد من الجهود لحل هذه المشكلة وتأمين مادة الحليب الأساسية بأسعار تكون مناسبة لقيمة الدخل.
تابعوا تقرير نالين موسى كاملاً..
ARTA FM · الارتفاع القياسي لأسعار حليب الأطفال في عامودا يثير استياء الأهالي - 06/06/2020