آخر الأخبار
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
- تفعيل خدمة الجيل الرابع (4G) على شبكة سيرياتيل في عامودا
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
غلاء الأسعار يبدد بهجة استعدادت العيد في أسواق المالكية
تجوب أم ليلى، مع ابنتها البالغة من العمر أربعة أعوام، محلات بيع ملابس الأطفال في سوق المالكية/ديريك، المكتظ بالمتسوقين، وتنتقل من شارع إلى آخر، لعلها تعثر على ملابس مناسبة من حيث السعر لابنتها التي تنتظر العيد بلهفة.
تشكو أم ليلى في حديث مع آرتا إف إم، غلاء الأسعار نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي الذي تسبب بمضاعفة أسعار مختلف أنواع السلع.
"الأسعار مرتفعة جدا، فكيلو السكاكر الوسط بيصل لـسبعة أو ثمانية آلاف آلاف ليرة، هذا عدا عن أسعار ملابس الأطفال الغالية. سعر بنطلون جينز يبلغ نحو ثمانية آلاف ليرة، والقمصان كذلك، يعني يلزم نحو 200 ألف ليرة لشراء مستلزمات العيد. نتمنى أن ترجع الأعياد مثل أيام زمان، حيث كان لها نكهتها الخاصة ويسعد الجميع، ليس مثل الآن فهناك من يستطيع الشراء، وآخرون يكتفون بالفرجة".
أمام محل لبيع الموالح والسكاكر وسط سوق المالكية / ديريك، تقف أم معتز النازحة من مدينة حلب، لتستفسر عن أسعار حلويات وسكاكر العيد المعروضة على الرفوف.
وتقول أم معتز، التي تسكن في منزل للإيجار مع عشرة من أفراد عائلتها، في حديث لآرتا إف إم، إن الأسعار تفوق حجم دخل عائلتها المعتمدة على عمل زوجها كبائع متجول.
وتشير أم معتز إلى مفارقة مريرة، فالعيد الذي يرمز للبهجة والفرح تحول إلى عبء يثقل كاهل العائلات ذات الدخل المحدود التي لا تستطيع تلبية طلبات أطفالها، ولا سيما شراء الملابس الجديدة لهم.
وفي محله المخصص لبيع الحلويات والسكاكر في سوق المالكية / ديريك، ينهمك ديار إدريس، في تلبية طلبات الزبائن، ويقول إن بعض العائلات لا تستطيع شراء مستلزمات العيد بسبب ارتفاع الأسعار، لكنه يشير إلى أن اعتماد البعض الآخر على الحوالات المالية المرسلة من قبل المغتربين، يتيح لهم شراء احتياجاتهم لاستقبال العيد.
ووفقاً لإدريس، فإنه رغم الأزمة الاقتصادية الحالية إلا أن حركة البيع والشراء مقبولة إلى حد ما، خصوصاً بعد تخفيف إجراءات الحظر، رغم الآثار السلبية لتلك الإجراءات على الأوضاع العامة للسوق من حيث توفر البضائع، على حد تعبيره.
"الإقبال جيد، صحيح الأسعار غالية لكن في المقابل هناك الكثير من العائلات تصلها مساعدات من الخارج، ومقارنة مع السنة الماضية، فالأسعار ليست مرتفعة كثيرا. طبعا هناك عائلات وضعها ليس جيدا، ولا تستطيع شراء السلع بكميات كبيرة. بعض اصحاب المحلات تخوفوا من طلب البضاعة خشية أن تتكدس في محلاتهم بسبب إجراءات فيروس كورونا، لكن الآن بعد تخفيف قيود التنقل فتحت الأسواق، وتصل البضاعة من الشام وحلب وكردستان".
ورغم الارتفاع الحاد للأسعار، إلا أن سكان المالكية/ديريك يواصلون استعداداتهم لاستقبال عيد الفطر التزاماً بالعادات والتقاليد المتعارف عليها كل حسب إمكانياته المادية.
وكغيرهم من سكان الجزيرة يأمل أهالي المالكية / ديريك بأن تتحسن الأوضاع مجدداً وأن تستعيد الأعياد رونقها كفسحة للفرح والبهجة، لا أن تتحول إلى سبب لاستنزاف جيوبهم ومواردهم الشحيحة.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..