آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
خطة التعلم عن بعد في كلية هندسة البترول تواجه تحديات بسبب الجوانب العملية
أطلقت جامعة روجآفا في القامشلي خطة التعلم عن بعد في الثالث من أيار/مايو الجاري لاستكمال مقررات الفصل الثاني بسبب إجراءات مواجهة خطر تفشي فيروس كورونا.
ولأن كلية هندسة البترول بقسميها (البترول والبتروكيمياء) تعتبر جزءاً من جامعة روجآفا، فإنها باشرت بتطبيق خطة التعلم عن بعد لمساعدة الطلاب في مواصلة تعليمهم.
لكن وفقاً للرئيس المشترك لكلية البترول، جميل خالد، فإن تطبيق خطة التعلم عن بعد في الكلية واجهتها بعض التحديات بسبب الجانب العملي الذي يحتاج إلى المخابر والجولات الميدانية.
خالد أشار إلى أن الخطة تضمنت إعداد الدروس النظرية والعملية وإجراء الكثير من اللقاءات والنقاشات المباشرة مع الطلاب باستخدام تطبيق (زوم)، إضافة إلى تخصيص قناة لكل مادة على برنامج (تليغرام).
كما اعتمدت الكلية على تطبيقات أخرى مثل برنامج (كوبو تول بوكس) و (غوغل درايف) لإجراء الاختبارات الإلكترونية للطلاب، حسب ما يقول جميل خالد.
"نقوم بتصوير الدروس في المخبر على شكل مقاطع فيديو أو تصوير مباشر وإرساله للطلاب، وأحياناً يمكن أن يكون الدرس موجود أساساً على يوتيوب، فنقوم عندئذ بإرسال الروابط عن طريق قنوات التليغرام، وحتى حينما نتجول في حقول النفط نلجأ للتصوير المباشر وإرسال الفيديو للطلاب. هي تجربة جيدة ومفيدة رغم الصعوبات".
ولم تقتصر التحديات على إعداد الدروس العملية، إذ يواجه بعض الطلبة في قسمي البترول والبتروكيمياء بعض المشكلات المرتبطة بالمواد المصورة التي تترجم خلاصة التجارب المخبرية.
تقول هيفاء خليل، طالبة السنة الثانية في قسم هندسة البترول من منطقة الشهباء، إن بعض المشكلات مرتبطة كذلك بانقطاع شبكة الانترنت أو ضعف سرعتها وهو ما حرم بعض الطلاب من متابعة الدروس عن طريق برامج التواصل الإلكترونية.
"اقترحنا على الجامعة أن يجدوا لنا حلا لمشكلة الانترنت، لأن أكثر الطلاب عندنا في الشهباء لم يكونوا مشاركين ببرنامج (الزوم). الإدارة قالت إنها ستجد حلا مناسبا عن طريق افتتاح مركزين للانترنت، الأول في منطقة الأحداث، والمركز الثاني في تل رفعت مع توفير الكهرباء كي نستطيع تحميل المقاطع وملفات البي دي إف، لكن هذه الطريقة تعترضها بعض الصعوبات خصوصاً عندما تكون لدينا أسئلة واستفسارات حول الدروس".
وتأسست كلية البترول في الرميلان عام 2016 على مقربة من حقول النفط، ويبلغ عدد طلابها نحو 200 طالب من مختلف مناطق الإدارة الذاتية.
وكان من المقرر أن تتخرج أول دفعة من الطلاب في آذار/مارس الماضي، إلا أن القرار تأجل بسبب الظروف الناجمة عن أزمة فيروس كورونا.
لذلك تحاول الكلية بالاعتماد على خطة التعلم عن بعد مساعدة الطلاب على إتمام دراستهم، لكنها تؤكد في الوقت نفسه على ضرورة بذل مزيد من الجهود لإنجاح هذه التجربة التي يتم تطبيقها لأول مرة في مختلف أنحاء العالم، ناهيك عن خطتها الرامية لتعويض الطلاب في الجانب العملي في حال استئناف الدوام.
تابعوا تقرير لين جانكير كاملاً، تقرؤه ليلان جمال..