آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
أصحاب المشاتل في الجزيرة يخشون من خسارة الموسم بسبب إغلاق الأسواق
عبدو سطوف، الذي ورث مهنة العمل في المشاتل عن والده والذي يعمل منذ سنوات، في بيع الأغراس والأشجار والورود في القامشلي، ينهمك في عمله وعلامات الاستياء بادية على وجهه.
وتعرض أصحاب المشاتل الزراعية وغيرهم من أصحاب المهن الحرة في أسواق روجآفا لخسائر مادية جراء إغلاق الأسواق تطبيقاً لقرار حظر التجوال الخاص بمواجهة إمكانية انتشار وباء (كوفيد 19).
ووفقاً لأصحاب بعض المشاتل، فإنهم الأكثر تضرراً من قرار إغلاق الأسواق، بسبب تزامن القرار مع فصل الربيع الذي يعتبر ذروة الموسم بالنسبة لهذه المهنة، وفقاً لسطوف.
كما يتحدث سطوف، عن تعرضه لخسائر مادية كبيرة بسبب تراجع الإقبال وانعدام البيع منذ سريان حظر التجوال.
"ذروة الموسم تبدأ في شباط وحتى نيسان، لأن عملنا يعتمد على المزارع والتعهدات، أملك مشتلين كبيرين لكني تضررت كثيراً، فقد كان حجم المبيعات في هذا المشتل تصل يومياً إلى حدود مليون ليرة، وأنا وأخي والعمال لم نكن قادرين على تلبية كل الطلبات، لكن ومنذ بدء حظر التجوال بسبب الوباء توقفت الحركة."
أما عبد الوهاب داوود، الذي يبلغ من العمر 65 عاماً، والذي قضى حياته في مشتله الخاص ببيع الورود والزهور في الدرباسية، فيؤكد أنه الأكثر تضرراً من بين أصحاب المشاتل، لأنه الوحيد الذي يزرع الورود والزهور في الجزيرة.
ويقول داوود، إن قرار الحظر أعاق بيع الورود التي تتعرض للذبول مع نهاية فصل الربيع، معرباً عن مخاوفه من ضياع الموسم.
"لدي مشتل زراعي مساحته 12 دونم، مختص بالزهور والورود، بفترة الحظر المشاتل جميعها تضررت وخسرت ولكن أنا الوحيد الذي خسر أكثر من الجميع، لأن الزهور لدي مع مرور الوقت تذبل، ولا أحد يقوم بشرائها."
ويؤكد أصحاب المشاتل أن حركة البيع والشراء تكون في ذروتها مع بداية فصل الربيع، خصوصاً خلال السنوات العشرة الأخيرة التي شهدت إقبالاً لافتاً على شراء أشجار الفاكهة والأشجار الحراجية.
وأكد مدير الحراج والمحميات في مقاطعة القامشلي، المهندس الزراعي لقمان بدر، تعرض أصحاب المشاتل لخسائر جراء قرار الحظر، لافتاً إلى أن المديرية ستحاول تقديم بعض المساعدة والتسهيلات لهم.
وأشار بدر، إلى أن مديرية الحراج والمحميات ستحاول تأمين الأغراس لأصحاب المشاتل بأسعار مناسبة كنوع من التعويض.
"خلال فترة الحظر تضرر أصحاب المشاتل ولذلك نحن كمديرية الحراج قمنا بتقديم بعض الخدمات لأصحاب المشاتل كتسهيل أمور النقل وخاصة عند المعابر والحواجز وتخفيف الأعباء المالية عنهم، ولدينا أيضاً مشاتل في المديرية سوف تقوم بدعم المشاتل الخاصة بالأشجار، لذلك لن يكونوا بحاجة للذهاب إلى المحافظات الأخرى لشراء الأشجار وستكون الأسعار رمزية كذلك."
وبحسب مديرية الحراج والمحميات توجد في مدينة القامشلي وحدها 8 مشاتل خاصة إضافة إلى 3 مشاتل تابعة للمديرية، تعمل جميعها على تزويد ست محميات في مقاطعة الجزيرة وأصحاب المزارع بتلك الأشجار.
ووفقاً للمديرية فإن العمل لم يتوقف على تأمين الأغراس والشجيرات لتلك المحميات، بالإضافة إلى تأمين احتياجات المشاتل الخاصة من هذه النباتات لحين تجاوز الأزمة التي تسببت بها مخاطر انتشار وباء (كوفيد 19).
تابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً..