آخر الأخبار

  1. سكان عامودا يستذكرون شهداء 2013
  2. عودة ساعات الكهرباء العامة إلى 400 منزل في القامشلي
  3. الصناديد تعلن استشهاد اثنين من عناصرها في كمين تبناه داعش
  4. القمح المستلم في ديرك أكثر من ثلاثة أضعاف العام الماضي
  5. قصف تركي متكرر على شمال منبج

روابط ذات صلة

  1. منازل في الحسكة لا تصلها مياه الشرب رغم تطبيق توزيع جديد للضخ
  2. هيئة الصحة تعلن ازدياد احتياجات الرعاية الصحية في شمال وشرق سوريا
  3. شكوى حول الانتهاكات ضد النساء في الأراضي الخاضعة لسيطرة تركيا
  4. تسليم نساء وأطفال من عائلات داعش لوفد بلجيكي زار القامشلي
  5. 200 عائلة في حي قدور بك بالقامشلي تشتكي من انقطاع مياه الشرب
  6. اجتماع يركز على الجهود الدبلوماسية لمنع التدخل التركي شمال سوريا
  7. تشغيل محطتين في الحسكة لتأمين مياه الشرب وقت الطوارئ
  8. منظمة حقوقية تطالب مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف من عمليات التغيير الديمغرافي في سوريا
  9. نقص مياه الشرب في القامشلي يتفاوت من حي لآخر
  10. الأمم المتحدة تحذر من مخاطر عدم استعادة الدول لمواطنيها من مخيم الهول

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

تجار سوق الهال في الجزيرة ينتقدون آلية تحديد الأسعار ويحذرون من العواقب

اتجهت هيئة التموين وحماية المستهلك في الإدارة الذاتية لإصدار لوائح معتمدة لأسعار المواد مع موجة الغلاء الأخيرة بعد تطبيق قرار حظر التجوال. 

وطالبت هيئة التموين التجار وأصحاب المحلات بالالتزام بالأسعار المحددة في اللوائح، تحت طائلة المحاسبة. 

وتقول الهيئة إن هذه الخطوة جاءت لمنع الاستغلال في ظل الظروف "الاستثنائية" التي تمر بها مناطق شمال شرقي سوريا، نتيجة الأزمة التي تسبب بها فيروس (كورونا المستجد). 

لكن التجار، لم يستقبلوا هذه الخطة برضا تام، وأبدوا الكثير من الملاحظات حول طريقة تحديد الأسعار المفروضة من قبل هيئة التموين وحماية المستهلك. 

ويوضح تاجر الجملة في سوق الهال في القامشلي، محمد صفوك، أن أسعار معظم المواد المستوردة من مدن الداخل السوري، تأتي مرتفعة من المصدر، ناهيك عن مصاريف الشحن والتحميل والتنزيل والجمارك التي يدفعها التجار لمختلف الحواجز. 

"هيئة التموين تضع سعرا أقل من بلد المنشأ، فكيف استطيع العمل؟ قلت لتاجر أن الهيئة حددت سعر كيلو الليمون بـ 1200 ، فاندهش، قائلا إنه اشترى هو نفسه الكيلو بـ 1400 ليرة سورية من بلد المنشأ، فأخبرته بأنني لا استطيع الشراء بهذا السعر".

ويتحدث محي الدين أبو دجوار، الذي يملك محلاً في سوق الهال في القامشلي، من جانبه، أن بعض المحلات تضطر للعمل وفقاً لنظام الوسيط، والذي يقضي بقيام صاحب المحل ببيع البضاعة لصالح التاجر مقابل نسبة مئوية من الأرباح.

ويعبر أبو دجوار عن مخاوفه من أن تؤثر الآلية التي تعتمدها هيئة التموين على عمل أصحاب المحلات في سوق الهال، خصوصاً إذا قام التجار بإيقاف توريد الخضار والفاكهة من مدن الداخل. 

لذلك يقترح أبو دجوار، تحديد الأسعار قبل أن يقوم التجار باستيرادها من مدن الداخل، حتى يتجنبوا فرق الأسعار الكبير، أو أن يتم تحديد الأسعار بناء على العرض والطلب، مع قيام هيئة التموين بدور الرقابة. 

"في هذه الظروف لا أحد يستطيع أن يحدد الأسعار، لأن البضاعة تأتي من الخارج، ويمكن أن تتوقف فجأة إذا تم فرض حظر تجوال كامل، علاوة على أن الخضار والفاكهة لا تقارن بمواد السمانة ، لأن الخضار تتلف بسرعة ولا نستطيع تخزينها، إذ يهبط سعرها في اليوم التالي كثيرا، وهو ما يعرضنا لخسائر، لذلك يصعب تحديد سعر الفاكهة والخضار".

لكن الرئيس المشترك للإدارة العامة للتموين وحماية المستهلك، عبدالباسط كوتي، يقول إن الأسعار يتم تحديدها بناء على دراسة الأسعار الأولية والتأكد منها عن طريق التواصل مع أسواق المصدر. 

ويشير كوتي إلى أن تحديد الأسعار يراعي جميع المصاريف التي يتكبدها التجار، لافتاً إلى أن الفواتير التي تصل إلى التجار من المصدر تكون مزورة ومبالغ فيها. 

"تقديم لوائح الأسعار يتم عن طريق دراسة الأسعار الأولية للمادة، أي من السوق الأساسي في الداخل السوري، ويتم احتساب ذلك السعر مع مسافة الطريق وأجور النقل واليد العاملة، وفور وصول المادة إلى المنطقة، يتم زيادة فائدة التاجر عليها بنسبة خمسة بالمئة، وبعدها يضاف عليها فائدة السماسرة ونسبة أصحاب المحلات."

ويشير بعض التجار الى احتمال توقف عمليات استيراد الخضار والفواكه بسبب الخسائر التي يتكبدونها جراء لوائح الأسعار المحددة من قبل التموين، خصوصاً وأن مصدر معظم هذه المواد هي  من مدن الداخل السوري، بسبب قلة الكميات المستوردة من إقليم كردستان العراق. 

لذلك يطالب التجار هيئة التموين باعتماد آلية أخرى تضمن عدم تعرضهم للخسارة من أجل استمرار تأمين المواد الأساسية للناس خصوصاً خلال فترة حظر التجوال. 

تابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً..

كلمات مفتاحية

سوق الهال القامشلي الأسعار حظر التجوال