آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
خياط من معبدة / كركي لكي يتبرع بصناعة ألف كمامة لتوزيعها على الأهالي
ينشغل محمد خليل سيفو، في ورشة الخياطة الصغيرة التي يديرها منذ عشرة أعوام في معبدة / كركي لكي، منذ أيام بإنجاز المشروع الذي أطلقه بمبادرة شخصية بهدف صناعة ألف كمامة.
ويقول محمد خليل، الذي كان يعمل في خياطة الألبسة، إن زيادة الطلب على الكمامات مع تزايد مخاطر انتشار فيروس (كورونا المستجد)، وفقدانها من الأسواق، دفعه إلى التفكير في هذا المشروع لمساعدة سكان منطقته حسب إمكانياته.
"بعد ظهور فيروس كورونا، وانتشاره في العالم، ذهبت إلى الصيدلية لشراء كمامات للوقاية، لكنها كانت مفقودة، رغم ارتفاع سعرها. من هنا خطرت لي فكرة خياطة كمامات للوقاية بهدف خدمة السكان في هذه المحنة".
ولضمان نتائج جيدة وعمل متقن، اختار محمد خليل نوعية جيدة من القماش الأبيض، إضافة للحرص على على اتباع الإجراءات الوقائية خلال عملية صناعة الكمامة، من خلال تعقيمها بالمواد المتوفرة لديه، مثل الملح وكيها في درجة حرارة عالية من أجل ضمان عدم تلوث الكمامة.
"القماش المستخدم في صناعة الكمامات أبيض اللون، وخال من أية نقوش أو رسومات، على عكس بعض الكمامات الملونة المتوفرة في بعض الصيدليات".
وتعتبر الكمامات إحدى وسائل الوقاية التي يُعتمد عليها في تقليل إمكانية انتشار الفيروس الذي ينتقل من شخص إلى آخر عبر التقاط القطيرات التنفسية التي تتناثر من الأنف والفم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
ويقول محمد خليل سيفو، إن هذه المبادرة قد تشكل دافعاً للكثيرين للمشاركة في الجهود الرامية لاحتواء خطر انتشار الفيروس، مشيراً إلى أنها تمثل جزءاً من المبادرات الاجتماعية التي ظهرت خلال فترة حظر التجوال، مثل مبادرة إعفاء المستأجرين من التزاماتهم الشهرية.
تابعوا تقرير لين جانكير، تقرؤه شفين حسن..