آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نهر جقجق في القامشلي مرتع للنفايات والحشرات والروائح الكريهة
تشكل الأنهار رئة للمدن التي تمر منها، وتضفي عليها رونقاً جميلاً، لكن هذا الأمر لا ينطبق على نهر جقجق الذي يمر من مدينة القامشلي.
ووفقاً للسكان، فإن النهر الذي يشق المدينة كان يشكل قبل سنوات عديدة متنفساً لهم، ومورداً مهماً للري وتشغيل بعض الطواحين، إلا أنه تحول الآن إلى مرتع لتجمع القمامة ومستنقعاً للحشرات والقوارض.
ويعاني سكان المنازل الملاصقة للنهر الأمرين بسبب الروائح الكريهة، وانتشار الحشرات التي تنقل الأمراض إلى منازلهم، وخصوصاً في فصل الصيف، حيث يتراجع جريان المياه بسبب قلة هطول الأمطار، وإصرار تركيا على حجز المياه، وفقاً لتركية محي الدين، إحدى سكان المنطقة.
"نحن نعاني من الروائح الكريهة والزبالة، ونخجل من استقبال الضيوف في بيوتنا. الرائحة قاتلة، ولا توجد حاويات خاصة بالنفايات، ولو استطعنا لخرجنا من هذا الحي وتركنا هذه البيوت".
ولا تقتصر مشكلة رمي القمامة على جانبي النهر على سكان المنازل القريبة، بل تتعداها إلى نحو 400 محل تجاري تمتد على أحد جوانب النهر.
ويؤدي تجمع نفايات هذه المحلات على ضفة النهر إلى زيادة المشكلة بسبب عدم وجود حاويات خاصة، وفقاً لبلال رسول، صاحب محل قريب من النهر.
ويقول رسول إن أصحاب المحلات أبلغوا بلدية الشعب عدّة مرات بمشكلة الروائح الكريهة وانتشار الحشرات التي تؤثر سلباً على عملهم، لكن دون جدوى.
"في الصيف دائماً نعاني من مشكلة الروائح، وأيضا من الذباب والحشرات والجرذان التي تدخل المحلات أحيانا. عرضنا حلولا على البلدية ومنها تخصيص سيارة لجمع القمامة عند انتهاء العمل، وأعتقد أن هذا حل مناسب".
ويؤكد الرئيس المشترك لبلدية الشعب في القامشلي، كبرئيل شمعون، وجود مشكلة رمي القمامة على ضفتي نهر جقجق، لكنه يلقي باللوم على السكان لعدم التزامهم برمي القمامة في الحاويات المنتشرة في المناطق السكنية.
ويشير شمعون إلى أن البلدية وبالاشتراك مع مكاتب البيئة تقوم برش ضفتي النهر بالمبيدات اللازمة، لافتاً إلى حملة تنظيف كانت قد تمت عام ألفين وخمسة عشر لإزالة الأوساخ والنفايات من النهر.
لكن الرئيس المشترك لبلدية القامشلي، يوضح أن حجز مياه النهر من جانب تركيا وتحوله إلى مصب للصرف الصحي يزيد من تفاقم المشكلة وتحوله إلى مصدر للأمراض.
"السكان يتحملون جزءا من المسؤولية، فهم لا يلتزمون برمي القمامة في الحاويات الخاصة بها، بل يرمونها في النهر. البلدية تنظم دوريات لتنظيف مجرى النهر، لكن مسألة رمي القمامة بشكل يومي يعيق المهمة، إضافة إلى مجرى النهر الطويل، فالبلدية لا تستطيع تنظيف النهر من أوله إلى آخره بشكل يومي، وإنما تقوم بحملات نظافة بالإضافة الى رش المبيدات."
ويبلغ طول نهر جقجق من منبعه إلى مصبه نحو 124 كيلومتراً، يمر في القامشلي لمسافة سبعة كيلومترات قادماً من نصيبين على الجانب التركي، ليتجه إلى الحسكة قبل أن يصب في نهر الخابور.
كان النهر يعرف وفقاً للسكان بتوأم القامشلي لكنه تحول خلال العقدين الأخيرين إلى مجرد مجرى جاف بسبب حجز تركيا للمياه، واقتصار جريانه على موسم الأمطار، ما أثر على طبيعته وتحوله إلى مصدر للتلوث، بدلاً من مهمته الطبيعية كمورد مائي رئيسي.
تابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً..