آخر الأخبار
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وفاة فتاة متأثرة بحروق خطيرة جراء انفجار بابور كاز في الحسكة
- تسجيل نحو 1200 مكتوم في دائرة النفوس بالدرباسية للحصول على الجنسية السورية
- تماس كهربائي قرب مدرسة سليم السيد شمال عامودا بسبب زيادة الحمولة على الشبكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قصة نازح من دير الزور يعيل عائلته في المالكية / ديريك رغم مرضه
يمضي محمد علي، البالغ من العمر 45 عاماً، معظم نهاره متجولاً بعربته الصغيرة ليبيع الفول والحمص لسكان المالكية / ديريك، من أجل تأمين لقمة العيش لأطفاله وزوجته.
نزح علي، وهو من أبناء مدينة دير الزور، من دمشق قبل نحو عام قاصداً المالكية/ ديريك، بعد تدهور وضعه المعيشي هناك، نتيجة ارتفاع الأسعار وتأثيرها على عمله كبائع متجول، سيّما أنه لا يستطيع القيام بأعمال أخرى بسبب ضعف الرؤية في عينه اليمنى.
"سعر اسطوانة الغاز التي تلزمني في عملي وصل إلى 15 ألف ليرة سورية في الشام، علاوة على ارتفاع آجار البيوت التي وصلت لنحو 75 ألف ليرة سورية، لذلك اضطررت لترك الشام والمجيء إلى هنا. ساعدني بعض الأقارب في البداية، والآن أعمل على هذه العربة التي تؤمن لي دخلا قليلا لا يتجاوز ثلاثة آلاف ليرة يوميا. الوضع سيء، وأنا لا استطيع أن أعمل في مهن أخرى بسبب ضعف الرؤية الذي أعاني منه".
وتظهر آثار الدلف الناتج عن مياه الأمطار الغزيرة، في كل زاوية من زوايا منزل محمد علي، وغالباً ما تصل المياه المتسربة إلى الأغطية والإسفنجات الممدودة في أرجاء الغرفة المتشققة الجدران، التي يسكن فيها مع عائلته.
ويتحدث محمد علي، لآرتا إف إم، عن معاناة أسرته في المنزل الآيل للسقوط، بسبب الدلف المتواصل، الذي يزيد نسبة الرطوبة، مما يؤثر على صحة أفراد أسرته.
"بعض الأهالي تبرع بتقديم عفش البيت لنا. المدفأة لا تعمل، والبراد معطل وتصليحه يكلف أكثر من 45 ألف، وليس لدي الإمكانية، فما أحصل عليه من عملي يكاد يكفي مصروفنا اليومي، ويضاف إلى ذلك بعض الأمراض التي تسببها رطوبة البيت. منذ أكثر من سنة لم اشتر ثيابا جديدة لأولادي. الوضع سيء باختصار".
يعود محمد علي مساء كل يوم إلى منزله بعد عمله الشاق الذي يتطلب منه النهوض باكراً كل صباح ليجوب شوارع مدينة المالكية / ديريك بحثاً عن لقمة العيش.
ويعمل هذا الأب يومياً رغم المصاعب التي يمر بها جراء مرضه وعمله المرهق، لكنه يصر على المضي قدماً ليوفر لأطفاله حياة كريمة ومستقرة رغم ظروف النزوح والحرب التي أجبرته على ذلك، منتظراً كغيره من النازحين نهاية هذه الحرب علّ الحياة تبتسم له ولعائلته من جديد.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: