بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

تزايد أعداد نازحي إدلب في منبج وسط غياب المساعدات الدولية

تزداد أعداد النازحين الفارين من إدلب إلى مناطق الإدارة الذاتية، يوماً تلو الآخر، جراء التصعيد العسكري من قبل القوات الحكومية والروسية.

وبدأ النازحون الفارون من إدلب بالتوجه إلى مناطق الإدارة الذاتية بعد دعوة قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نهاية كانون الأول / ديسمبر الماضي.

وأشار عبدي في دعوته تلك إلى إمكانية قيام النازحين بالتنسيق مع الفصائل المنحدرة من إدلب والمنضوية إلى قسد، مثل(جيش الثوار) و(لواء الشمال الديمقراطي)، من أجل تسهيل وصولهم إلى مناطق الإدارة الذاتية.

وقال القائد العام لقسد، في تغريدة على تويتر، إن مناطق الإدارة الذاتية مستعدة لاستقبال النازحين، وأنه لا توجد جدران أو حقول ألغام أو حرس حدود يستهدفون النازحين لمنعهم من الوصول إلى شمال شرقي سوريا، على حد تعبيره. 

وعملت الإدارة الذاتية على إنشاء مخيم خاص لنازحي إدلب في قرية جديدة الحمر الواقعة على بعد أحد عشر كيلو متراً كيلومتراً عن مدينة منبج. 

لكن الإدارة الذاتية قالت إنها تواجه العديد من الصعوبات بسبب غياب الدعم من قبل المنظمات الدولية، التي لم تقدم حتى الآن أي مساعدات للنازحين الفارين من إدلب ممن وصلوا إلى منبج وريفها.

وتحدث، فاروق الماشي، الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في منبج، في لقاء خاص مع آرتا إف إم، إن الإدارة المدنية لمنبج توفر الرعاية الصحية للأطفال والنساء في مشفى الفرات والمشافي الخاصة رغم قلة الإمكانيات وعدم توفر دعم دولي.

وناشدت الإدارة الذاتية، على غرار مناشداتها السابقة عبر آرتا إف إم، المنظمات الدولية من أجل تقديم يد العون والمساعدة لنازحي إدلب الذين وصلت أعدادهم إلى نحو 300 عائلة في منبج، بعد عبورهم من معبر (عون الدادات).

ورغم المناشدات المتكررة التي أطلقتها الإدارة الذاتية لتوفير دعم للنازحين، يبقى التساؤل حول قدرتها على تأمين احتياجاتهم وسط استمرار الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في تجاهل الأزمة الإنسانية التي تسبب بها العدوان التركي على شرق الفرات، ناهيك عن تجاهلها لأزمة نازحي إدلب حتى الآن.

استمعوا لحديث شيخموس أحمد، مسؤول مكتب شؤون النازحين واللاجئين والمنكوبين في شمال شرقي سوريا، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً:

كلمات مفتاحية

نازحي إدلب منبج