آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تجار الخضروات والفواكه يتكبدون خسائر بسبب "الإجراءات الأمنية" على مداخل روجآفا
تتعرض كميات كبيرة من الخضروات والفواكه للتلف خلال عمليات التفتيش على النقاط الأمنية التابعة للإدارة الذاتية في مداخل مدينتي الطبقة ومنبج.
وتعتمد عمليات التفتيش على إفراغ الشاحنات المحملة بالبضائع، التي يستوردها التجار من مدن الداخل السوري، ووضعها في شاحنة أخرى لإدخالها إلى مدن روجآفا.
لكن هذه العملية تعرض التجار لخسائر مادية كبيرة، خصوصاً من يستوردون الخضروات والفواكه، وفقاً لما يتحدث لآرتا إف إم، أحمد عزيز، أحد تجار سوق الهال المركزي في القامشلي.
"عندما تأتي البضاعة من مصدرها، كالخضار مثلاً، تكون مصفوفة بطريقة نظامية، لكن عند التفتيش يتم نقل البضاعة من سيارة إلى أخرى، ما يؤدي إلى تلف بعض أنواع الخضار والفاكهة كالبندورة والبرتقال مثلاً، لذلك نطالب بعدم نقل البضاعة من سيارة لأخرى كي لا تتعرض للتلف".
في السياق ذاته، يقول بعض التجار إن السبب وراء تعرض البضاعة للتلف، هو عدم اعتماد النقاط الأمنية على عمال لإفراغ السيارات وإعادة التحميل في سيارات أخرى، ناهيك عن إهمال ترتيب صناديق الخضروات والفواكه التي تمتاز بسهولة تضررها.
من جانب آخر، يشتكي التجار من تأخر البضاعة في النقاط الأمنية، حيث يقوم المشرفون على عمليات التفتيش بتسيير عشر شاحنات من أصل 50 شاحنة يومياً، ما يزيد من نسبة تعفن الخضروات والفواكه.
بالإضافة إلى ذلك، يضطر التجار لدفع أجرة نقل البضاعة لشاحنتين بسبب هذه الإجراءات، ما يؤدي بطبيعة الحال لارتفاع أسعار المواد القادمة.
ويقول مسؤولون في سوق الهال في القامشلي إنهم قدموا، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، العديد من المقترحات لحل المشكلة التي يمر بها التجار، لكن دون جدوى.
ويقول الإداري في سوق الهال وعضو اتحاد التجار في القامشلي، أحمد عارف، لآرتا إف إم، إنهم وضعوا دراسة تتضمن شراء جهاز لكشف المتفجرات على نفقتهم الخاصة بمبلغ مليوني دولار أمريكي وتقديمه لنقطة التفتيش من أجل التخلص من المشكلة.
بالإضافة إلى ذلك، قدم هؤلاء المسؤولون في سوق الهال اقتراحاً يقضي بتفتيش الشاحنات على مداخل القامشلي تحت إشراف التجار والإدارة الذاتية وتأمين عمال ذوي خبرة من قبل التجار أنفسهم لتفادي تلف البضاعة، لكن هذه المقترحات لم تجد آذاناً صاغية حتى الآن، على حد تعبيرهم.
استمعوا لحديث الإداري في سوق الهال المركزي بالقامشلي، أحمد عارف، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي..