آخر الأخبار
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وفاة فتاة متأثرة بحروق خطيرة جراء انفجار بابور كاز في الحسكة
- تسجيل نحو 1200 مكتوم في دائرة النفوس بالدرباسية للحصول على الجنسية السورية
- تماس كهربائي قرب مدرسة سليم السيد شمال عامودا بسبب زيادة الحمولة على الشبكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
عشر سنوات من المعاناة … سكان في حي الهلالية يطالبون بتأهيل الطرقات
يقف فايز أحمد (40 عاماً) أمام منزله في حي (الهلالية) متحدثاً مع أحد جيرانه حول إمكانية إيجاد حل مناسب لمشكلة سوء الطرقات وعدم تعبيدها منذ أكثر من عشر سنوات.
خلال حديث مع آرتا إف إم، أكد أحمد تقديمهم لشكاوى عديدة للإدارة الذاتية وقبلها للحكومة السورية، ولكن دون جدوى.
ويواجه السكان صعوبات حتى خلال زيارتهم لقبور ذويهم بسبب الوحل وتجمع مياه الأمطار في طريق المقبرة، بحسب ما يقوله أحمد.
"نعاني منذ عشرين عاماً من طرقات موحلة ومن مياه الأمطار التي تتجمع فيها. في السابق لم تقدم الحكومة لنا شيئاً، والإدارة الذاتية أيضاً لم تقدم حلولاً إلى الآن. نتمنى أن يتم تعبيد طرقات الحارة، فحتى المقبرة لم نعد نستطيع الذهاب إليها بسبب هذه الطرقات السيئة".
ولا تقتصر معاناة سكان حي "الهلالية" على عدم القدرة على زيارة قبور ذويهم فحسب، بل حرم غالبية أطفال الحي من اللعب في الحي بسبب تراكم الوحل وانتشار حفر مليئة بمياه الأمطار، كما توضح كلناز محمد.
محمد، أشارت خلال لقائها مع ارتا إف إم، إلى أن طرق أحياء (الهلالية) سيئة بشكل عام، كما أن الوضع الخدمي في الحي متدهور للغاية.
"نرجو أن يتم حل مشكلة هذه الطرقات، لأننا نعاني كثيراً. على الأقل يمكن تعبيد طريق المقبرة. شوارع حي الهلالية كلها سيئة وتحتاج لصيانة، فالأولاد حين يخرجون إلى الشارع يغوصون في الوحل والمياه الملوثة. حلمنا أن يتمكن أطفالنا من اللعب في الحارة دون أن يعودوا إلى البيت وقد تبللت ثيابهم بالمياه وتلطخت بالأوحال".
ويعزو بعض المسؤولين في بلدية الشعب الغربية في القامشلي، من جانبهم، عدم قيامهم بتعبيد هذه الطرقات لعدم وجودها ضمن الخطط السابقة بسبب الميزانية.
عضو قسم الدراسات في المكتب الفني في البلدية، حسن حسين، تحدث، لآرتا إف إم، عن الحلول والمقترحات التي من المقرر تنفيذها لتحسين الوضع الخدمي خلال العام الجاري.
"قمنا خلال عام 2016 بتزفيت الطرق في بعض الأحياء وفرش الحجر المكسر في بعض الشوارع، أما السنة الماضية فلم تكن الميزانية كافية لتنفيذ أي صيانة أو تحسين للطرقات في الحي، فقد تم التركيز على تعبيد طريقَي عامودا وعلي فرو. لكن في هذه السنة سيكون الاعتماد كبيراً وسنقوم بتعبيد طرق الهلالية خلال العام الجاري".
ولا تقتصر معاناة السكان من اهتراء الطرقات وعدم تعبيدها وتراكم الوحل وانتشار الحفر، على حي "الهلالية" وحده، فسكان كل من أحياء (حلكو) و(الكورنيش) و(طلعة المطار) يواجهون مشاكل مماثلة منذ خمس سنوات.
هذا الوضع قائم على الرغم من تخصيص بلدية الشعب الغربية في بداية العام الجديد قرابة مليار ليرة سورية كميزانية مبدئية لتنفيذ مشاريع خدمية في القسم الغربي من المدينة، بانتظار موافقة هيئة البلديات.
تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: